مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفه في يديك
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحه طول ليلي بين هاذي وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت إسالك
واحسب اني ما بعد جيت وفكرت اجيك
اثرك بقلبي من البارح وانا استعجلك
واثري نسيتك من الفرحه وقمت احتريك
طبعي اجنّب عن الناس و اصد
لا شفت مالا يستحق اهتمامي
في ذمتي ماهو بمعجزني الرد
انا اعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجه لها حد
قبل توصل هيبتي و احترامي
صدّي عن اللي مايبادلني الود
شيمه لنفسي و احترام لمقامي
أشد ما يُبتلى به الإنسان
هو الرضا في الأقدار
التي خالفت كل توقعاته
حين يرضى على حزنه ويرتضي على بلائه
يرضى على كل موقف يعيشه
ويخالف هواه
فيُصبح على يقين أن ما قضاه اللّٰه هو الخير،
وأن ما قدره اللّٰه هو الصواب
فيُعطيه اللّٰه الأجر مرتين
ويعوضه من العوض مرتين
جزاءً لعظمة صبره..
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدّرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مُرك
ومن يستكثر عليك الوضُوح أتركه
ومصير الليالي السّود يظهر قمرها
"مابين الصعب ، وبين الخوف ، والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمرٌ بمرحلة صح ، أو خطا ، أو صدق ، أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب ب الغيب!
ولكن رحمتك أكبر من اللي انا فيه أنا داري"