جدا جدا جدا احب سورة البقرة، صارلي مداوم على قرأتها سنة، بديت في قرأتها شهر 1 من عام 2022 والشهر الجاي أكمل سنة كاملة، وخلال مدة سنة من تجربتي في قرأة سورة البقرة لاحظت زيادة البركة والخير في حياتي، وزيادة الجمال والخفة والسلام اللي في قلبي ومشاعري.
جربوا بنفسكم ولاحظوا الفرق 🤍
قابل النعمة بالشكر، وقابل البَليَّة بالصبر، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، واغفر لكل مَن قصّر في حقك وأساء، واغسل قلبك سبعاً من الأضغان، وعفره الثامنة بالغفران، وانهمك في العمل، فإنه يطرد المَلَل، واحمد ربك على العافية، والعيشة الكافية، والساعة الصافية.
إذا مرّ بك طائف خوف، وقلقت لأمر، واضطربت نفسك من المزعجات، وتشوّش خاطرك من الصعوبات، فردّد: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، فإنّها حصن حصين، وكنز ثمين، تقيك من المخاطر بإذن الله.
ستدرك يومًا أن الصلاة كانت خيرًا من النوم
ونمت
وأن ورد القرآن كان يطمئنك
وهجرت
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة
وتكاسلت
وأن الاستغفار كان يوسع رزقك
وتغافلت
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك
وتركت
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت
فأجلت
- أدرِك هذا باكرًا لا تضيّع نفسك.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سعادة ابن آدم استخارته الله ورضاه بما يَقسم الله له، ومن شقاوة ابن آدم ترك استخارته الله، وسخطه بما يَقسم له).
أخرجه الترمذي (2151 ) وصححه الحاكم (1 /699) ووافقه الذهبي، وحسَّنه ابن حجر في الفتح ( 11 / 184 ).
عندما ترفع صوتك على أحد والديك فاعلم أنك تقتله هماً وحزناً ووجعاً وألماً فمن لم يحفظ ود وبر والديه فلن يستقيم أمره مع غيرهم لذا ادرك نفسك قبل أن تخسر عافيتك ومستقبلك وبابك المفتوح للجنة
لا تتضايق من نجاحات الآخرين،
بل افرح وادع لهم، وأشد بنجاحاتهم،
يُكافئك الله سُبحانه نجاحاً وتوفيقاً، فالجزاء من جنس العمل،
النجاحات أرزاق مُقسّمة من الله، ولن يأخذ أحد من رزق أحد شيئاً، والدنيا أوسع من أن تضيق بالبشر، ومن نجا من الحسد والحقد كان الله معه، وأنار دربه وأصلح قلبه.
الدعاء هو الكنزُ والسعادة والطُمأنينة التي لا يشعر به مَنْ هم حولك إن تمسَّكت به وعِشْت معه وتلذَّذتَ به وداومت عليه ؛ فاحذر أن يُنازِعك الشيطان هذا السعادة بذنوبك ، أو يسلِبُك الناس هذا الكنز بأذاهم ، أو تُنسيك الابتلاءات والهموم طُمأنينته !!
حينما تسمع من يسب الصحابة تُدهش من هذا التفكير العقيم، وكأنّهم رضوان الله عليهم لم ينصروا الإسلام بأرواحهم، ولم يقوموا بحقوق صُحبة النبي ﷺ على أشرف ما يكون!
أليس الصحابة هم من أثنى عليهم الله في كتابه، وأثنى عليهم النبي ﷺ؟!
رضي الله عنهم وأرضاهم،
وجعلنا ممن يُحبّهم ويتولّاهم.