لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”.
الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تدفعه للاستمرار في اختيارك، وللبقاء في حياتك، ولأن يكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه. سيتجاوز معك كل خلاف، وكل شجار. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا أن يبذل الجهد للحفاظ على العلاقة، بدلًا من المخاطرة بخسارة كل شيء.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. لن يستطيع أن يتخيل يومًا أن يكون بعيدًا عنك. سيرى ما وراء أقنعتك، ويساعدك على هدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك وجمال روحك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيصب حبه في كل جرح يسكن روحك. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إلى حياتك بيقينٍ واضح وقناعةٍ راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، وسيحبك حبًا تعجز الكلمات عن وصفه.
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”، لأن الحب الحقيقي لا يرحل.
" «أنت بحاجة لأن تستريح قليلًا
تستريح من الخوف، من القلق، من توقع الأسوء، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها بالتوازي..
لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك... فٱهدأ
تصالَح مع ابتلاءاتك التي لا تستطيع تغييرها
قد يبدو الكلام سهلًا، ولكن الحقيقة أنه لا بديل..
إمّا التَّصالُح، وإمّا أن يمضي العُمر دون أن تلتقط أنفاسك لتستشعر شيئًا جميلًا ولو للحظات..
{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا ��َاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}
تعامل مع الحياة على أنّها ليست دار راحة، ليست للسلام النفسي المُطلق، ليست للطمأنينة التي لا يشوبها قلق..
بل هي مجرد رحلة، لحظاتها تتبدّل، أحوالها تتغيّر، قد تعصف فجأة، وقد تَحلُو فترة، وفي كل أحوالها ستمضي..
أنت بحاجة لوِسَادَة يغفُو عليها عقلك، ينفصل، يستكِين، يمنحك لحظات من الهُدنة لِتُكمِل الطَّريق».
#سمية_الناصر
كلما تقدمت في العمر، أدركتَ أن الحظ يعتمد في معظمه على التعرض للتجارب.
إذا بقيتَ في نفس المكان، وكررتَ نفس الروتين، وتحدثتَ إلى نفس الأشخاص، فلن يحدث أي جديد.
عليك أن تخوض غمار الحياة لتفوز.
سافر أكثر. تحدث إلى الناس. جرب مطعمًا جديدًا لتناول الفطور. انشر على مواقع التواصل الاجتماعي. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو هواية جديدة.
العالم يُكافئ الحركة. لن تجد الفرص وأنت جالس بلا حراك.
"من علامات المرأة السوية (المعافاة نفسياً) هي قدرتها على البكاء بسهولة، وأن تبكي بلا خجل. فالبكاء دلالة على اللين وتدفق الطاقة. إن أكثر النساء توازناً هنّ اللواتي يحررن مشاعرهن بيسر؛ لأنهنّ يستسلمن لذكاء أجسادهن الفطري. هنّ يبكين بحرية، ويضحكن بحرية، ويتدفقن بحرية."
المرأة التي تبكي "بلا خجل" هي امرأة تمتلك ذكاءً عاطفياً عالياً. هي لا تكبت مشاعرها خوفاً من أن تبدو "ضعيفة"، بقدر ما تدرك أن القوة تكمن في الضعف الإنساني الصادق. الكبت المستمر يؤدي غالباً إلى أمراض "سيكوسوماتية" (أمراض جسدية أصلها نفسي) مثل القولون العصبي أو الصداع المزمن.
صالح العريض نادما : ندمت أني كنت 'حار'.
أكبر درس تتعلمه من الحياة:
أن كثرة "الانفعال" على بعض تصرفات البشر لا تورث إلا الندم. الهدوء ليس ضعفاً، بل هو القوة التي تحميك من الاستنزاف.
تغافل لترتاح.
أنت لست كسول.
أنت لست فاشل.
أنت تحمل ألم لم يتمكن جسدك من التخلص منه.
الصدمة تجعل كل شيء أصعب: الحب، والعمل، والراحة، وحتى الأمل.
إليكم ما يحدث بالفعل - وكيفية البدء بالتعافي أخيرًا (من طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه):
بصفتي طبيب نفسي حاصل على درجة الدكتوراه، فقد أمضيت عقود في توجيه الناس خلال رحلة النجاة، والشعور بالخزي، والرحلة الطويلة للعودة إلى الذات.
الشفاء الحقيقي لا يبدأ بالبصيرة.
يبدأ الأمر بالسلامة.
ويتم إعادة بناء الأمان من خلال التنفس والحضور والمعنى.
يعتقد معظم الناس أن الصدمة هي ما حدث لك.
لكن الصدمة هي في الواقع ما يحدث بداخلك عندما لا تشعر بالأمان أو الدعم أو السماح لك بالتعبير عن ذاتك الحقيقية.
ليس الحدث هو المشكلة.
إنه التأثير.
الصدمة ليست مجرد حرب أو إساءة معاملة.
وهو أيضاً:
• النشأة في بيئة تعاني من الإهمال العاطفي
• أن تكون دائماً "الشخص الجيد"
• عدم الشعور بالأمان مطلقاً للبكاء أو التحدث أو قول لا
• تلقي الثناء على التخلي عن الذات
هذا أيضاً نوع من الصدمة.
جهازك العصبي مصمم للحفاظ على حياتك.
لذا عندما تحدث الصدمة، يقوم جسمك بإنش��ء استراتيجيات للبقاء على قيد الحياة:
• القتال
• التجميد
• التخدير
• الاستقلالية المفرطة
• التفكير الزائد عن اللازم
• التوتر المزمن
هذه ليست عيوباً.
إنها تكيفات مع الإجهاد والبقاء على قيد الحياة.
بمرور الوقت، تظهر أنماط الصدمات النفسية على النحو التالي:
• القلق المزمن
• غضب شديد
• إرضاء الناس
• اكتئاب
• التبلد العاطفي
• الخوف من العلاقة الحميمة
• التخريب الذاتي
والجزء الأكثر إيلاماً؟
أنت تعتقد أن المشكلة تكمن فيك.
لكن الأمر لا يتعلق بك.
إنه جهازك العصبي عالق في الماضي.
إن جسمك يبذل قصارى جهده لحمايتك - حتى بعد زوال الخطر.
عقلك لا ينس��.
يتذكر جسدك مشاعر الماضي.
الصدمة ليست حكماً مدى الحياة.
إنه نمط - ويمكن إعادة تشكيل الأنماط.
عقلك ليس معطلاً.
جسمك ليس ميؤوساً منه.
أنت لست بعيداً جداً عن الصواب.
الشفاء ممكن لأن التغيير بيولوجي.
الشفاء لا يتعلق بأن تصبح شخصًا جديدًا.
الأمر يتعلق بالعودة.
إلى الأمان الذي عرفه جهازك العصبي ذات يوم—
قبل أن يعيد الخوف والأداء والخجل تشكيل هويتك.
الشفاء لا يتعلق بـ "تجاوز الأمر".
يتعلق الأمر بخلق بيئة آمنة جديدة في جسمك وجهازك العصبي.
الشعور الحقيقي بالشفاء هو:
• قول "لا" دون الشعور بالذنب
• الشعور بالعواطف دون الغرق فيها
• التواجد في جسدك
• الراحة دون خجل
قد لا نكون مسؤولين عن العالم الذي شكّل عقولنا،
لكننا مسؤولون عن العقل الذي نختار به أن نصنع عالمنا.
- غابور ماتي
قالت نينا سيمون
"ما أبقاني ع��قلة هو إدراكي أن الأمور ستتغير، وكان عليّ التماسك حتى يحين ذلك التغيير. الحياة مليئة بالعواصف، لكن المفتاح يكمن في التحمل وعدم الاستسلام لها. الأمر لا يتعلق بالانتظار فقط، بل بالصمود بقوة حتى تنقلب الظروف لصالحك."