مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!
إن أحسست بثِقَلِ الطاعة، وعدم الاجتهادِ في الدعاء؛ فأكثر من قول: «لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله»، «اللهم أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك». فلا استطاعةَ، ولا حيلةَ، ولا اجتهاد لنا على الدعاء في مواطن الإجابة؛ إلا بتوفيقِ الله وعونه ومدده سبحانه .
الصدق اني ما كنت ناوي اصوم الست ، لكن قرأت للشيخ الفقيه أ.د. أحمد الخليل كلام حمسني جداً
يقول ان اجر صيام الست يكون بقدر اجر الفريضة لا النافلة لأنها تتبع الفريضة ، يعني لو صمت الست لك أجر صيام الدهر الصيام الواجب ماهو النافلة
وتعرفون ان اجر الفرض اعظم بكثير من اجر النفل
(كانت #ليلة_القدر في زمن النبي ﷺ ليلة مطيرة)
قال أبو سعيد رضي الله عنه، قال النبي ﷺ:
"التمسوها في #العشر_الأواخر، والتمسوها في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين".
فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش ، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله على جبهته أثر الماء والطين..".
#متفق_عليه
وليلة القدر تنتقل في ليالي العشر الأواخر، وليست في ليلة ثابتة في كل عام.
قال المرداوي: وهو الصواب الذي لا شك فيه، أي: انتقال ليلة القدر في العشر الأواخر.
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبيك ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ووقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.