إن كان هناك من يتعبد بالصلاة والصوم فجرب أن تتعبد الله بحسن ظنك به وانتظارك لعطائه تعلم يقيناً سعة خزائنه وكرمه وأنه لايردك صفراً وأن المقاييس في السماء ليست كما الأرض تعلم هذا جيداً لكنك لاتدري متى متى تأتي اللحظة اللذيذة الباردة حين تذوق حلاوة صبرك وجمال انتظارك حين ترى أحلامك
"لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري رغم عظيم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت وأدهشني بعطاءه بأكثر مما تمنيته أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنوبي. هو ربي ومنقذي عند كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني"🩶..
لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط,السعادة ليست حلمًا ولا وهمًا ولا بأمر محال,بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله,وصبر بغير إستعجال ,وثق دائما بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة أبدًا“
"تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية."