التواضع هو لغة القلوب التي لا يتقنها إلا أصحاب النفوس الكبيرة؛
فبالتعالي يُهدم البنيان ، وتتفرق الجماعات، وبالتواضع تتوثق الألفة وتُفتح مغاليق النفوس.
إن المسؤول الذي يرى في منصبه جسراً لخدمة الناس لا مكاناً للارتفاع عليهم،
هو وحده القادر على بناء أثرٍ يبقى….
من يفهم قليلاً بالسياسة سيعرف اتجاهات الرياح الدولية بسهولةفالأوضاع ستتغير لا محالة،وستنخفض السقوف إلى حدودها الدنيا،ففي السياسة كما في التجارة، غالباً ما يطلب التاجر أسعاراً عالية،لكن في النهاية ينزل إلى الربع،خاصة عندما يكون السوق في أسوأ حالاته.نكتفي باختصارالواقع غير المواقع.
كم من طاغية ظن أن بطشه يدوم، فكان زواله أسرع مما توقّع! !!!
فرعون ادّعى الألوهية فكان مصيره الغرق، …
والنمرود تجبّر فأسقطه أضعف مخلوق. ….
الظلم مهما طال، فزواله آتٍ بإذن الله.
"أسعد الله صباحكم بكل خير "
ها نحن نودّع شهراً عظيماً، كان لنا فيه محطات للصفاء، وجرعات من الإيمان، ووقفات مع أنفسنا.
فإن لم يكن في الصحائف إلا دمعة صادقة، ودعاء خفي، وصدقة خالصة، فحسبنا أن الله كريم لا يرد عباده.
اللهم اجعل رمضان شاهداً لنا لا علينا، وبلّغنا رمضان أعواماً كثيرة في طاعتك ورضاك.
نصرة المظلوم تبدأ بالوعي،
لا بالتعاطف العابر.
نشر الحقيقة، وكسر حاجز اللامبالاة، وتقديم الدعم المادي والمعنوي،
كلها مسؤوليات لا تقبل التأجيل. الصمت عن الظلم يُطيل عمره، والموقف الحق هو أول خطوات التغيير…..
صباح الامل ....
و نرتشف من ألوان الحياة ،
جرعات متنوعة ..
من أمل ، ود ، قسوة ،
خذﻻن ، قهر ، فرح ، و حزن ..
هكذا هي الحياة أحاسيس مختلفة
و أجمل ما يلونها الأمل بأن الآتي أجمل بإذن الله تعالى .🌹
كل شيءٍ بالحياةِ يتغير ويذهب !!
الأصدقاء ،الأحباب٠وحتى الأماكن
الشيء الوحيد الذي يبقى هو :
الوفاء والذكريات فالكثير منا يستطيع أن يحب ..لكن القليل جداً من يعرف كيف يحافظ على العهد والوعد .. ويبقى معك للنهاية ..ليتَ مافي القلوبِ يُرى !!فلا يُساء فِهمنَا ولا نُسِيءُ فِهم أَحَد …
من يريد زرع الإحباط والقول :
" لا نصر" لهو معبرٌ عن خيبته.
انظروا إلى أهالي غزة واحتفالاتهم، وانظروا الى الخيبة التي تجتاح الوجوه في الكيان، ساسة وعساكر ومستوطنين، ……
تعرفون من انتصر ومن خاب….
هذا هو "الطوفان" يعلن نصره..
سلام الله على "الطوفان" وصنّاعه وأبطاله وشهدائه، وسلام على شعب عظيم منحه الحاضنة والدعم، وعلى كل من انحاز إليه، وللأقصى الذي سُمّي باسمه، ولفلسطين من بحرها إلى نهرها.. سلام إلى يوم الدين.
"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين"
سينصر الله المخلصين الصادقين من هذه الامة هذا وعد لابد من تحققه،
ستشرق شمسنا،
لكن بالتأكيد ليس من موسكو ولا من واشنطن ولا من تل ابيب او لندن بل من قعر هذه البلاد وصفوة ابنائها النجباء المستضعفين فيها الآن .
مشكلة الأغنام أنها حين تجد المرعى تنسى كل شيء ،…
وحين تعود الى الحظيرة ينتظرها الحلب أو جزّ الصوف ،…
والراعي على الباب يضرب كل خارجة ويعيدها ،..
ويختار منها السمان لإرسالهن الى المسلخ…..