عالجتوا السكري ؟ لا
عالجتوا الضغط ؟ لا
عالجتوا القولون؟ لا
عالجتوا أمراض الكبد ؟ لا
عالجتوا التصلب اللويحي؟ لا
عالجتوا جرثومة المعدة ؟ لا
عالجتوا هشاشة العظام؟ لا
عالجتوا الفشل الكلوي ؟ لا
عالجتوا التهاب السحايا؟ لا
عالجتوا الصرع والتشنجات؟ لا
عالجتوا الأمراض النفسية؟ لا
ما يفعله الأطباء بالضبط هو /
مسكنات + مخفيات للأعراض + مضادات هيستامين + مثبطات مناعة ...
كل شيء إلا علاج المرض نفسه !
ثم يقولون لمن يترك بعض الطعام الضار [ متعلق بالوهم ] !
والله أن الوهم هو التعلق بأدويتكم !!
من الدراسات اللطيفه من جامعه هارفارد امتدّت ٣٢ سنه وكانت عن السمنه المعديه كمصطلح مجازي ونشرت في NEJM وخلصت الي التالي
✅ترتفع خطر اصابتك بالسمنه ٥٧٪ إذا كان صديقك سمين
✅ترتفع خطر إصابتك بالسمنه ٤٠٪ إذا كان احد اخوتك سمين
✅ترتفع خطر إصابتك بالسمنه ٣٧٪ إذا كان الشريك سمين
على الطاري
امس وانا اونكول مريضي يعرفني على واحد يقول هذا شيخ القبيله قلت اهلا وسهلا
قالي سستر غيري للوالد واطلعي
من بعدها ماعد عندي اي احترام لشيخ القبيله 🥰😘
«عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه»
رُبما قد سمعتم كثيرًا عن استجابة دعوات عرفة! وقرأتم أيضًا قصص عجيبة من أمراض ومشاكل وأمنيات تحققت كلها بالدعاء في يوم عرفة!
الأمر لا يحتاج لسرد قصص معجزات تحققت بالدعاء! فالله -جل وعلا- لا يعجزه شيء سبحانه وخزائنه ملء السماواتِ والأرض.
وهو القابض الباسط/ المانع المُعطي؛ يعطي برحمة ومنّة ويمنع بعلمٍ وحكمة!
إنما كُل الأمر بحاجة إلى أن يتزود المؤمن بحضور القلب والمعاني الباطنة للأعمال القلبية!
شعور اليقين والافتقار لله وصدق اللجوء بين يديه والإنكسار له -سبحانه- أن يكون صادقًا في سعيه لله محسن الظن به.
أن يستحضر شعور الهيبة والعظمة من الله فأنت تسأل من خضعت لعظمته جميع المخلوقات!
فهذا هو السر في تفاوت الدعوات، فكلما كانت هذه المعاني حاضرة في ذهنه كان الدعاء قويّا ومؤثرًا!
هذه المقامات القلبية -القرب من الله- هي التي تصنع فارقًا في تحقيق الإجابة.