أهلك ما راح يشوفون شيخوختك
وشريك حياتك ما عرفك وأنتي طفله وأطفالك ما راح يتذكرونك وأنتي بعز شبابك، حياتك من بدايتها لنهايتها أنتي الشخص الوحيد اللي بتعيشها بكل تفاصيلها لذلك حافظي على نفسك، وقدّريها وعاملي نفسك كأنك أنسان أخر تحبينه لأنك أنتي رفيقة رحلتك الوحيده من أولها لآخرها
أحد يفهمني
لما أقول إني أحب الرجل إذا أظهر ضعفه لمحبوبته، إذا بكى بين يديها، وترجّاها تبقى، وترك كبرياءه على جنب لأنه ما يبي يخسرها أحب الرجل إللي يقدر يكون قوي قدام العالم كله، لكنه قدام المرأة إللي يحبها ما يعرف يتظاهر بالقوة ولا يشوف هالشي استنقاص من رجولته!
بخصوص هذا الموضوع مره كنت قاعده مع أربع نسوان أعمارهم تتجاوز الـ47
و يتكلمون على إن الحياة مشت بسرعة و ما حسوا بسرعتها و إنهم ما سووا شيء لحياتهم يكون نافع لها هي، لا دراسة لا شهادة لا وظيفة لا فلوس لا بيت مافي شيء ملك لها، يقولون كل ما تناظرين مكان إلا هذا الشيء ما هو لك إنتِ
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
عشان كذا لازم الواحد يتعب و يشقى على نفسه أولًا عشان يحس بقيمة هذي الأشياء يشوف و يخوض تجارب عشان يتعلم، مفروض ما تتوقف الحياة بمرحلة معينة عند الشخص بس لأنه كرس حياته و جهده و وقته لأشخاص في أي لحظه بيمشون و يكملون حياتهم و هو نسى حق نفسه عليه و إنه لاهي في أمور ثانية غير نفسه
و معنى كلامهم إن لو رجع فيهم الوقت بيتعبون على أنفسهم أكثر من ناحية صحة دراسة وظيفة جمال يشقون على أنفسهم أكثر و يكون لهم شيء بهذي الحياة شيء ملك لهم خصيصًا لإن الحياة مستمره و هم حاسين إنهم واقفين عاجزين عن تلبيه أبسط أمورهم