العوض من الله يأتي في الوقت الذي يختاره الله، لا الذي تختاره أنت! يأتي في الوقت الذي تنقطع فيه الأسباب، الذي تكون فيه في أشد لحظاتك افتقارًا لله و تعلقًا به، يأتي لتنسى معه كل مُر مررت به، يأتي لتعلم عظيم تدبير الله! وأنّ لكل بلاء نهاية ولا بُد، وتلك سنة الله في هذه الحياة!
قد فُجعتُ في أحد الأيام بوفاة شخص غالي صيبت روحي بالجرح في أكثر أشيائي حبًّا ومنذ ذلك اللحظة ، لم أتعافَ شيء في قلبي تمزّق ول يُشف ولم أعُد كما كنت
فأسألك يالله أن تجعله من الضاحكين المستبشرين بالجنة إللهم أني اسألك النور في قبره فأستجب لي يا أرحم الرحمين.
قال عليه الصلاة والسلام: خير الدُعاء دُعاء يوم عرفه وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لهُ الملك ولهُ الحمد وهو على كل شيءٍ قدير.
اللهُم في يوم التروية أروي قبر اخوي حبيبي ، اللهُم آنس وحشته و أرحم غربته و أجعله آم��ً مطمئنً إلى يوم يبعث اللهُم أروي ضمأه بشرب من حوض نبيك و أجعل الجنة داره ومقره وموتى المسلمين أجمعين يارب
اللهم في هذه الليالي المُباركة
أرحم أخي رحمةً تليق بكرمك وأغفر له
مغفرةً تمحو ما كان وما خفي
وأجعل نصيبه من هذه الليالي نورًا ورضوانًا
اللهم أن أخي في ودائعك
فأجعله في مساكن الجنة آمنٌ مطمئن،
وهب له برحمتك نعيمًا ورضوانًا وسرورًا، وأجمعني به في فردوسك الأعلى يا أكرم الأكرمين.
اللهمَّ في هذه الأيام الفضيله من شهرك المبارك
أنعم بالجنة لوجهٍ لا يغيب عن بالي
يارب إرحم حبيبي عبدالله وإغفرله اللهمَّ لا تجعل له
ذنبًا إلا غفرته ولا خطيئةً إلا وتجاوزت عنه ولا دعوةً
رُفعت لأجله إلا قبلته برحمتك يا أرحم الراحمين .