" ابن آدم، إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل [أميل] ولكن المؤمن هو المتحامل والمؤمن المتقوي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار، وما زال المؤمنون يقولون ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم"
" بعد شفائك من هوس التواصل الإجتماعي ستجد أنّ الكثيرين قد سبقوك، منهم من حفظ القرآن، ومنهم من أتقن التجويد، ومنهم من حفظ الأحاديث، ومنهم من حفظ المتون وحاز الفنون.
وأنت قابعٌ أمام هاتفك، يمضي عُمرك ولا تشعر! فراجع نفسك قبل أن تندم، ولا يكون للندم حينها فائدة."