اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم أستر عوراتي وآمن روعاتي ، اللهم إحفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي
ماخاب سعينا، ولا انقطعت سُبلنا ونحن مُتوكلين عليه في بداية اليوم، وبطريق السير، وحتى عند الوصول، نرجو رب الخير طريقًا محفوفاً بالخير، مُمهّداً بالتوفيق، مقروناً بالتيسير.
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾
أيقن وتأكد بأن سعيك الذي سعيته سوف تراه، والله سيجزيك به وما مِن ساعٍ إلا وصل وأدرك؛ اللهُمَّ لا تحرمنا لذَّة الوصول والحصول والتمكين.
"من مدة طويلة بدأت الأخذ بنصيحة لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول فيها: "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم والله يتولى مافي صدورهم" لا أدقّق في قول، ولا أنبش في فعل، ولا أخوض في تفصيل.. والأمر مريح والفرق واضح".
"اعوذ بالله من ان ارمي كلام على احد استشفي فيه لنفسي او اقلل من قيمته او اظهر عيوبه او اسخر منة اعوذ بالله ان ياخذني الكبر والغرور للحد الذي لا اراعي قلب او اداري المشاعر او ان انهزم لضغينة او حقد ونسأل الله سلامة السريره وصفاء القلب وحسن الظن."