أحس أبوبكر سالم يوم كتب ماعلينا
جاه الإلهام وهو في يخت
مفتوح أفقه على مصراعيه
معه شاي نعناع
الموج ياخذه يمين ويسار
يحضنه البحر كأنه يعرف أسراره
ويفكر كيف الحب يشبهه
هادي أو يهدر بلاهوادة
ومهما صار يعود حاله
كأن موجة توشوش ونسمة تلحن
حتى اكتملت جملة بحر
تقلباته تقول:ماعليك ياحبيبي
أحـلام يترأسها عقل
مولع بالخيال
لا يتوقف عند كلمة لأ ولا يؤمن بالعوائق
كينونتي تؤكد لي بأنني أحيا بها
ولا أشعر إلا منها ومن خلالّها وأن تطلّب الأمر المجازفة
لو أخطيت لي خطوة أقدمت إليها حتمًا بلا تردد أو تفكير
فيه شاعرية مدفونة تحت الاعتياد
مو لأنها فاقدة عنصر الدهشة وخلاص
بس لأن تقدير العاديات يجري جريان الدم في جسم الأيام
بربك وحدة مثلي قاعدة تقطع طماط هالوقت
ومشغلة موشح طرَّز الريحان حلة الورد
مو قادرة تنسحر بلحظة عادية كهذه؟
ماعندي مشكلة مع الوداع بجميع أنواعه
دائمًا الاقيني أرحب بالجاي و أودع المقفي
أخذ الدنيا بسلاسة دائمًا. ولا أثقلها على نفسي
وشوله العنا وأنا بإمكاني أريح هالبال
بصراحه هذي نصايح أمي الله يرحمها لي من وعيت على هالدنيا
ترى محد دايم لش لا امش ولا ابيش ولا جدش وخالش
مشكوره يمه