سَيَرْحَلُ القَوْمُ رَغْماً عَنْ أُنُوْفِهُمُ
بِلا حِذَاءٍ ولا مَاءٍ ولا زَادِ
في قِطْعَةٍ مِنْ قِمَاشِ الأرْضِ تَسْتُرُهُمْ
حَتَّىٰ يُوَارَوْا بِهَا في جَوْفِ ألْحَادِ
هُنَاكَ يَلْقَىٰ جَمِيْعُ الخَلْقِ ما عَمِلُوا
وَفَازَ مُعْتَصِمٌ في شِرْعَةِ الهادي
أحمد بن مصلح البركاتي
إذا شعرت أن حضورك يشبه غيابك
فانسحب مِن حياتهم
دون أن يشعروا بك
إكراماً لنفسك
وصونًا لكرامتك
لا تبادر بالعتاب
ولا تفتّش عن الأسباب
لأنّ التبريرات مِن خلف الأقنعة
لن تكون مُقنعة.
د.ماجد عبد الله
@majed_cs
مهما ابتعدتَ إلهي ليس لي لَجَأ
إلا إليك فخذني مِن أذىٰ الطينِ
إلىٰ غياثكَ ربي الروح ظامئة
وليس غيركَ يا مولاي يرويني
هذا أنا متعبٌ يا رب أرهقني
حملُ الذنوب ونار الهمِّ تكويني
طرقتُ بابك فائذنْ لي وسامحني
فإن رددتَ فمَن يا رب يُدنيني؟!
صالح الصملة
@saleh3972
كان الإمام الصنعاني صاحب كتاب" سُبُل السلام "إذا طيَّبهُ أحدٌ صلّىٰ علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وآله وسلم
فسُئل: هل في ذلك سُنّةٍ واردة؟!
فأنشد قائلًا:
يقولون:عند الطِّيب تذكرُ أحمداً
فهل عندكم مِن سُنّةٍ فيه تُؤثر
فقلتُ لهم: لا إنّما الطّيبُ أحمدٌ
فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَرُ
قال رجلٌ لزهيرِ بن نعيم:
ممن أنتَ يا أبا عبدالرحمن؟
قال: ممّن أنعمَ اللّٰهُ عليهِ بالإسلام
قال: إنّما أريدُ النَّسبَ
قال : "فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فلَا أنسَابَ بينهُم يَومئذٍ ولا يتساءلُون'
حلية الأولياء لأبي نعيم
أشغل زمانك بالعبادة والتقىٰ
والعلم والتعليم كل أوانِ
واترك بضاعة مَن تردىٰ سوقهم
في نيل عرض فلانة وفلانِ
واخلع مصاحبة الجهول وذي الهوىٰ
مِن كل مُبتدع وعش بآمانِ
ودع الكلام بما يضرك قوله
لا تحقر الذرات في الميزانِ
د. بدر العتيبي
كلما زادَ خفاء الطَاعات زاد ثباتُك
كالوَتد المنصّوب يثبُت ظاهره بقدرِ خفاء أسفله في الأرض فيُقتلع الوَتد العظيم ويُعجز عن قلعِ الصغير والسر فيما خفي.
عبدالعَزيز الطَريفي
لي في الصلاةِ عليك ما يُغنيني
وبها يقينٌ طابَ فيه يقيني
وهي الشفاءُ فما شكوتُ مواجِعاً
إلا وجدتُ رحيقها يشفيني
أُرضِي بها ربي وأرجو عفوَهُ
وأنالُ مِنْ نعماهُ ما يُرضيني
لي في الصلاةِ عليك يا خيرَ الورىٰ
نورٌ إلىٰ نهْجِ التُّقىٰ يهديني
سعد عطية
@Saad_Alghamdi
اللهَ نسألُ أن نكونَ كـحالِ من
لله عاش حياتهُ و عطاءَهْ
والله نسألهُ الثبات علىٰ الهدىٰ
حتىٰ إذا نادىٰ أجاب نداءَهْ
و أحبَّ لقيا الله ساعةَ موتهِ
فأحبّ ربُّ العالمين لقاءَهْ"