يا من تُحَلُّ به عُقدُ المكاره، ويا من يُفثَأُ به حَدُّ الشدائد، ويا من يُلْتَمسُ منه المخرج إلى روْح الفرج، ذلَّت لقدرتِك الصعاب، وتسبَّبَت بلطفك الأسباب، وجرى بقدرتِك القضاء، ومضت على إرادتك الأشياء، فهي بمشيئتِكَ دون قولِك مُؤتَمِرة، وبإرادتك دون نهيِك مُنْزَجِرَة.