"وحدها أُمي
تُزيل عني عناءَ الطريق
تُكنس خيباتي
وتمسح جِراحي
ترمي بمخاوفي بعيدًا
وترتب فوضتي
وحدُها أمي
المرأة التي غفَرت لي
كُل حماقاتي
واعادتني للطريق
دون أن تسأم مني
وحدها أُمي
من احبتني دون أن تُبدلني
وقبلت بي كما أنا".
"أحب أمي، إلى مالا نهاية وأحب حنانها الممتد وأحب كيف إنها تأمنّي من كل فزعٍ بي في حال كان واقع أو إحتساب لوقعه.. تخاف على يومي وباكري وتصب الحنان كله بخاطري".🤍🤍🤍🤍🤍
"أريدكِ
في تلك اللحظات
التي أكره فيها كل شيء حولي
في الأوقات
التي أريد فيها الهروب من نفسي
أريدكِ
حين أشعر
بنفور من كل التقاربات البشرية
حين أختلي
في عزلتي
أريدكِ لحاجةٍ ملحة
أريد دفء حنانكِ
لأبوح لكِ بما يثقل صدري
لتصغي لي كما اعتدتِ
ولتضمدي جراح روحي
التي تنزف بصمت".