وما هذه الدنيا إلا محطة عبور، وليست دار مُستراحٍ ومَراح. يسبقونا بها أحباب، وحاشاك أن نعترض، إذ تأبَى قلوبنا الفقد .. نأسَى وننحب، ومن ثَم نعود نحوك ركضاً نسعى لرحمتك إذا صِرنا إلى ما آلو إليه. اللهم ارحمنا وارحم أموات المسلمين.
ردود الفعل قد تشفي غليلك بعض الشيء، لكن لا شيء يشبه الترفُّع…باختيارك ورغبتك الشخصية، لأنك عارف قيمة نفسك وأنها أكبر وأرقى من النزول إلى الكثير من توافه الأمور .
أثمّن عمري جدًا، أنتبه دائمًا خطوتي وين بتروح ومع مين بأتواصل وأحتك وفي ايش بأقضي وقتي، أحيانًا بتفصيل ممل، ما أحرّم على نفسي وقت الفراغ لأن له قيمته بالنسبة لي، إلا أني ما أملك وقت للوقوف عند سفاسف أمور أو نقاشات لا أرى جدوى منها. ما أوقف على الأطلال ولا أنتظر على أمل، ولا أهدر طاقتي فقط لأجل إثبات أي شيء لأي أحد، وأي شيء مهما بدا صغيرًا وتافهًا ما يحقق لي قيمة معيّنة أؤمن فيها أو يصبّ في صالح حياة تشبهني لا ولن يأخذ منّي حتى الدقائق.
وكل ما أعرفه أن منزل هذه الروح -العائلة- لأنه أينما تحلّ العائلة يمكث الدِفْء الأمان المُستراح، تجد الطمأنينة في حفاوتهم، والمسرة بضحكاتهم، ولو قطعت أميالًا بالخارج يكفيك أن تظلّ معهم لتشعر بحنان المنزل
غمضت وفتّحت
لقيت نفسي مكُتظة
بقلب حيّ، بالأحلام، بالمحبة الصادقة
بأم لمستها حنونة على قلبي وأيامي
بكل الأشياء اللي ما كانت تنتظر مني إلا إني أؤمن إن كل المكتوب خير لي ويشبهني
ممتنة من كل قلبي ❤️