تتقدم جمعية المرأة والطاقة بخالص التهاني لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية، إضافة لاستمراره وزيرًا للطاقة .
نسأل الله لسموه التوفيق والسداد، ومزيدًا من النجاح في خدمة الوطن .
في فيينا، لم يقتصر تواجد قيادات WEDL II في مؤسسات الطاقة العالمية على الحضور فقط، بل كُنّ جزءاً من حوارات تصنع المستقبل.
في كل لقاء، كانت هناك فكرة تُلهم، وتجربة تُشارك، ورؤية تتسع.
التقين بقيادات تركت بصمتها، وعُدن بإيمان أكبر بأن القيادة ليست منصباً… بل أثر يمتد في الإنسان، وفي الوطن، وفي العالم.
هذه لم تكن نهاية رحلة… بل بداية أثر.
في لحظةٍ تختصر سنواتٍ من العمل والإيمان بالتمكين، عبّر سمو #وزير_الطاقة عن فخره بتخرّج أول دفعة نسائية بكالوريوس في #جامعة_الملك_فهد_للبترول_والمعادن مؤكدًا أن رؤية وجود المرأة السعودية في هذه المسارات النوعية لم تكن مجرد فكرة، بل هدفًا حقيقيًا جرى العمل عليه حتى أصبح واقعًا يُحتفى به اليوم.
لحظة تحمل معنى يتجاوز التخرج، إلى بداية أثر جديد تُشكّله كفاءات وطنية واعدة في قطاع الطاقة.
#دفعة56
هنا لا تنتهي مبادرة #طاقات2026 .. بل تبدأ بشكل مختلف.
بين لقطات #معرض_التوظيف_2026 في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأصوات المشاركات، تتضح رحلة لم تتوقف عند التأهيل، بل مستمرة حتى الوصول إلى الفرص.
تجربة تعكس بداية حقيقية لمسار مهني، بدعم من بيئة جمعت الكفاءات بالجهات، وفتحت الباب لما هو قادم.
كل الشكر لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وللجهات التي انضمت إلى مبادرة طاقات، على دورهم في دعم هذا المسار وتمكين مخرجاته .
اليوم الأخير.. ختام يحمل ثقل التجربة كاملة.
من جلسة حوارية، إلى نقاشات ثرية، ثم جلسات معرفية عميقة، وصولًا إلى تمرين التفاوض التفاعلي الذي نقل المشاركات من الفهم إلى التطبيق.
كل محطة في هذا اليوم كانت امتدادًا لما بُني طوال البرنامج؛ معرفة تتعمق، رؤية تتضح، وثقة أكبر في الحضور داخل المساحات التي تُصنع فيها القرارات.
#WEDLll بمرحلته الأولى لم يكن مجرد برنامج تدريبي، بل تجربة تصنع جاهزية حقيقية، وتفتح الطريق نحو أدوار قيادية أكثر تأثيرًا واستدامة.
الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، الأستاذة ديمة اليحيى، لم تكن مجرد متحدثة في برنامج #WEDLll ، بل قصة نجاح حقيقية.
مسيرة من العمل والخبرة والتحدي، انعكست بصدق في حديثها وأثّرت في كل مشاركة في البرنامج.
وراء كل شعار في هذه القائمة قرار حقيقي بالمساهمة في تأهيل وتمكين الكفاءات الوطنية..
شركاؤنا في #طاقات2026 لا يشاركون في المبادرة، بل يعملون معنا على فتح الفرص، وتعزيز جاهزية الكفاءات النسائية، وزيادة مساهمة المرأة في قطاع الطاقة.
لتحويل الجاهزية إلى فرص ،والإمكانات إلى مسارات مهنية واضحة.
#Taqat2026
فيه شخصية اثق بنظرتها المهنية جداً نصحتني مره وقالت :
“مو كل تعب يعني لازم تغيّرين مسارك
لكن إذا صار تطورك أسرع من اللي يقدمه لك المجال
هنا يتبادر لذهنك السؤال الحقيقي: هل تبقين؟"