المشهد يفطر القلب، يتكرر بكثرة لهذه الفئة حيث يأكلون أو يقضون راحتهم من العمل، نحن مرات نكون مرتاحين وما ننتبه على حال القريب منا لين يشكي، ما بالكم بهؤلاء وهم في غُربة وضيق وقلّ ما يبادرون بالشكوى، ارحموا ضعفهم إن كان أمرهم بأيديكم وبادروا لهم بالخير أينما لاحظتموهم