روب ستارك الكتاب الأول هو أفضل نسخة لـ روب بالنسبة لي ، بداية الكتاب نرى روب الصبي الذي يتمشكل مع واحد نفس جوفري في ساحة ونترفيل ، صبي يسهل استفزازه لأسباب صبيانية .
بعد ذلك ند ستارك يغادر ونترفيل وتقع مسؤوليتها على روب . هُنا يبدأ تغير روب . فأصبح يرى نفسه رجل البيت واللورد في غياب والده ويتحمل المسؤولية . والجميل أننا نرى هذا التغير التدريجي من وجهة نظر أخيه بران ، كان بران يقول في خواطره بأن روب كان يزوره كل يوم . ولكن بسبب أن أخيه أصبح لورد ونترفيل في غياب والده ، زياراته له قلّت بشكل ملحوظ. روب أصبح يرعى ونترفيل كامله لا أخيه فقط .
بعد ذلك ند ستارك يتم إعدامه ، والآن روب تقع عليه مسؤولية أعظم وهي الإنتقام لوالده واسترداد كرامة الشمال . يدعو حملة رايته لإعلان الحرب . هُنا جون أمبر يستحقر روب ويعلن بأنه سيقود الحرب أو يعود إلى داره . ولكن روب ستارك في موقف واحد فقط فرض قوته واحترامه على شخص متكبر ورأسه يابس مثل جون الكبير . وهذا ليس بالشيء السهل لشخص عديم الخبره وصغير في العمر .
-رحلة تغير روب ستارك من بداية الكتاب الأول إلى نهاية الكتاب من النقاط المظلومه سواء من القُرّاء أو من المسلسل . من صبي أحمق إلى رجل يرعى عائلته إلى قائد يقود الرجال للحرب !
- ثم نصل إلى لحظة تتويج روب بالمُلك بكل حماقه من جون الكبير وتبدأ مشاكل روب التي أدت إلى سقوطه في الأخير . بالنسبة لي لو جون الكبير سكر فمه ذيك اللحظه لما حصل كل ماحصل لروب ستارك . روب ستارك غير مستعد للحكم و تم تحميله مسؤولية لا طاقة له بها ولا يستطيع تحملها. خصوصًا أن كل شيء جاء بسرعة كبيره . فأنّى لـ روب ستارك أن يتعلم أساليب الحكم والسياسه في وقت الشمال لم يتوقع أن يصبح له ملك بعد غياب ثلاث مئة سنه .