"ودّي أنسى
بالدروب النيّرة خطوة ضياعي
مثل ما لذّة وصول الحلم تنسي ثقل جهده
و ودّي أرمي
من على متون الصبر أخر متاعي
مثل ما يرمي المصلي ما على متونه بسجدة"
فتحت باب الكلام لعمري الثاني
وألغيت صمت السنين اللي تجرعته
مليت و أنا أكثر أحلامي تعداني
يا كثر ما شلت بالخفاق وأوجعته
شفني كسرت الجمود وجيت لك عاني
مستقبلك .. والزمان الشين ودعته
امداني العمر .. ولا العمر مامداني
معاد انا حمل جرحٍ ماتوقعته