من حق أي شخص التعبير عن رأيه ونحترم ذلك .. فقط يجب توضيح بعض النقاط:
- للعلم الأردنيين انتقدوا تصريح السلامي عن الركلة الركنية لأنها مسؤوليته .. والجميع متفق على ذلك، وأنا شخصياً أحمله مسؤولية المباراتين.
- بخصوص مشاركتنا في المونديال ، فأكيد سنأخذ رأي جهات عالمية لأنها لا تملك عواطف ولا أهداف من تقييمنا، أنا شخص اقرأ كل يوم وسائل إعلام عالمية لم أجد أي كلمة تقليل من الأداء الأردني في المونديال . بل هناك إشادة واضحة بالقتالية وصناعة اللحظات، واعتراف بأن قلة الخبرة والتفاصيل الفنية لعبت دور في الخسائر لأننا لم نستطع الحفاظ على اللحظة… وهذا الرأي هو الأهم.
- ثالثاً وهو الأهم ، اعتدنا كعرب أن نشجع كافة المنتخبات العربية، ونتجنب إثارة نعرات من باب "فليقل خيراً أو ليصمت"، لأن فضاء شبكات التواصل فيه مختلف العقليات ومستوى الأخلاق والذكاء، لذلك وددت لو كان لديك رأي، وليتم تجنب تحويل تغريدة لصراع، أن يتم تقديمه بقالب رأي طبيعي، لا قالب هجومي عام ، كأنك تهاجم شعباً كاملاً.
- بخصوص ملف نهائي آسيا، طويناه تماماً، احتفلنا بالمنتخب عندما عاد إلى الأردن، وأنا شخصياً شجعت قطر في المونديال، لأن هذا ما نشأت عليه، تشجيع كل منتخب عربي في المونديال، وسوف أزيدك بأن كثير من الأردنيين سيشجعون الجزائر في الدور المقبل.
لا تنس تطلع تطبطب على اللاعبين والمدرب اللي توفرلهم كل شي
لا تنس تطلع تطبطب على اللي جامل على حساب المنتخب وعلى حساب الشعب اللي صاحي من ال٤ الفجر يشجع ويدعم وهو عنده دوام على ال١٠
الله لا يسامحكم
اليوم يحدث لقاء عربي - عربي ، نتمنى ألا يفسد للود قضية خصوصاً في شبكات التواصل ..
من حق الأردني بل واجبه تشجيع منتخب بلاده .. والأمر ينطبق على الجزائري ..بغض النظر عن هوية الخصم ، ولا داعي لإخفاء ذلك أو المجاملة فيه.
أعرف أن معايير الشهرة والقيمة التسويقية والخبرة وغيرها تميل للمنتخب الجزائري، لكنني أعرف أيضاً أن قوة منتخب النشامى أنهم يلعبون بقلوبهم قبل أقدامهم، وهذا سلاح أثبت في المونديال الحالي في عدة مباريات قدرته على تقليص أي فوارق.
لدينا في الأردن معلم تاريخي يعود للقرن الثاني ميلادي .. وتجربة ناجحة بحشد الجماهير في العروض الرياضية والترفيهية فيه ..
المدرج الروماني، 6000 مقعد، تجربة الأردن والنمسا كانت مثالاً ممتازاً لإمكانية تحويله لمنصة سياحية عالمية مهمة، في إقامة أحداث أو منح تجارب خاصة لمشاهدة بعض الأحداث الكبرى.
مدرج في العصر الروماني كان يتم استعماله أساساً للعروض والاحتفالات ..
في زمن شبكات التواصل، لا تفكر كثيراً بانتشار الفكرة، فالحضور والتجربة الغنية كفيلة بنشرها ..
أتمنى الاهتمام والتفكير أكثر بهذا الأمر، لأننا نستطيع منح العالم فرصة مشاهدة نهائي دوري الأبطال أو حفل أوسكار (على شاشة) أو نجلب عروضاً رياضية عالمية هناك .. ليشاهدها الناس من كل أنحاء العالم في تجربة عاشها من سبقهم 2000 سنة لكن بلمسات رقمية هذه المرة.