اللطف المبالغ به لا يغريني للاقتراب، وبصراحة فأنا أتوجّس خيفة من الأشخاص الذين يعتمدون المبالغة دائمًا كأسلوب حياة،
مبالغة بالتعبير عن الغضب، والدهشة والخوف و الحب وحتى المجاملات الاجتماعية؛
الإغراق في الخير والشر مُقلِق؛ أحب الذين يضجّون بالحياة بنغم حلو يُطرِب السامع ولا يزعجه. 🤍
تجسد مجسمات المرحلة الثالثة في حديقة الشهيد إحدى روائع الفنان الراحل أيوب حسين، حيث تُصوّر مشاهد من الماضي للنساء قديماً وهنّ يحملن "بقشة الهدوم" فوق رؤوسهنّ في طريقهنّ إلى البحر لغسل الملابس. 🇰🇼✨
عندي راي ماراح يعجب الأغلب، الأعراس والاستقبالات والأعياد ومظاهر الفرح بشكل عام، للناس الحرية يفرحون بطريقتهم حتى لو "بالغوا"، ينفق كل ذي سعةٍ من سعته، ما يصير نحدد معايير معينة وكلنا نصير نفس الشي، الأصل في هالأمور الإختلاف، مشكلة الناس الأساسية المقارنة، وقفوا مقارنة وفرحوا بالطريقة اللي تناسبكم، اللي خلا مظاهر الفرح تصير "هم" ان الناس صارت كلها تبي تسوي نفس بعض حتى لو مو مقتنعين أو ما يناسبهم.
أتفق والله يا أنوار كل واحد ينام على الجنب الي يريحه ويحترم سلك صاحب المناسبة، أنا وحده إذا ما خبّيت الدنيا وشلت وحطيت وعزمت قبلها بأسبوعين أقل شي ورتبت قائمة ضيوفي، ولستة الأغاني وكل واحد وين راح يقعد وتفاصيل الضيافة والدلال والتوزيعات وبرنامج الحفل والله نفسيتي ما ترتاح، وأحس إن مناسبتي ما تمثّل شخصيتي ومو مرتبة 🥰🫣
وبالمقابل لو حضرت حق وحده مذهبها (الهون أبرك ما يكون) وحاطه شي بسيط أفرح معاها وأتمدح بسنعها وأستمتع بمناسبتها آخر استمتاع وما عندي منقود على أحد.
من المفارقات الغريبة أن جُلّ ما نشتكي منه اليوم هو ما كنا نحلم به البارحة، ولا أعلم هل العلة بالرضا المنقوص، أم في قراءتنا المغلوطة منذ البداية لاحتياجاتنا الحقيقية في هذه الحياة؟ أم الاثنان معًا؟
رحم الله مؤذّن الحرم رحمةً واسعة،
وجعل صوته الذي طالما ارتفع بـ الله أكبر في رحاب بيته أثرًا باقيًا له وأجرًا جاريًا بعد انقطاع صوته من الدنيا..
كم بلغ أذانه قلبًا يطوف بالكعبة،
وانسكبت نبرته الحانية في روح مصلٍّ يقف خاشعًا بين يدي الله، وكم سمعه مشتاقٌ في أقصى الأرض فهاج فيه الحنين إلى مكة؛
وكنتُ واحدةً من أولئك المشتاقين
طالما تمنّيت أن يمنّ الله عليّ بعمرة
فأبلغ بيته وأطوف بالكعبة ثم يدركني الأذان هناك
أسمعه في حضرة البيت الذي طال إليه الشوق وفاض، وأعيش تلك اللحظة التي تخيّلتها طويلًا.
واليوم يمضي صاحب الصوت الرخيم إلى روحٍ وريحان وربٍ راضٍ غير غضبان
ويبقى رجائي أن يبلّغني الله بيته قريبًا
وأن يرحم من نادى إليه أعوامًا
رحم الله مؤذّن الحرم
وآنس وحشته ورفع درجته
وجعل كل الله أكبر صدح بها في بيت الله نورًا له في قبره
وأجرًا يتتابع عليه إلى يوم يلقاه
إنا لله وإنا إليه راجعون
#ابراهيم_المدني
#المسجد_الحرام
مع كثرة الحديث عن الحروب والصراعات، أستحضر قول النبي ﷺ:
( لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا. )
نسأل الله العافية والسلامة، وأن يجنب الناس والبلاد الحروب والفتن.
#الحرب_العالمية_الثالثة
دعني أحدثك قليلًا كيف تبدو العاطفة الناضجة مريحة وسهلة، هذا الصنف الرفيع من الحب المريح ليس بحاجة إلى التشذيب، والتهذيب، والنحت، والتصنّع؛
يكفي أن يصل القبول إلى هذه المرحلة الملهمة لتتحول البثور الحمراء إلى أزرار ورد، وتصبغات الشمس إلى ظلال وارفة، وخطوط التمدد إلى نقشٍ فني فريد!
وهكذا تذوب القوالب الجمالية المكررة، وتتشكّل تحفة بشرية فاخرة بآثار لمسات وقبلات وحتى خدوش تركها لك الزمن وتغيرات الحياة الطبيعية على سطحك وعمقك فما زادتك إلا فتنةً وتميّزًا ودلالاً.. تغيرات مميزة تقول بأن هذا البطل قد نجح في العبور من هنا محتفظًا بكامل وهجه.✨
منذ بدايات الثورة السورية وموقف أصالة له في نفسي مكانة خاصة..
كنت أتابع تصريحاتها باهتمام وفرح، وربما بشيء من الإعجاب بتلك الـ لا التي تعرف صاحبتها جيدًا كم ستكلّفها ثم تقولها جهرًا غير آبهةٍ بعواقبها.
لم تكن وحدها بالطبع إلا أنها دفعت ثمن موقفها غاليًا.. غابت عن مسارح بلدها أعوامًا، وحوربت من شبّيحة نظام بشار البائد، وشُطب اسمها من نقابة الفنانين.
حتى علاجها من شلل الأطفال كم تمنّنت السلطة آنذاك به وكأنما هو دَين قديم قد حان موعد سداده!
يا للعجب.. سوريةٌ وعولجت في وطنها ثم يُراد منها أن تحمل حقّها الطبيعي في عنقها مِنّةً لحاكم؟!
ولعل هذه إحدى حيل السلطة القديمة أن تغلّف الحق باسم "المكرمة" حتى ينسى صاحبه أنه حقه الطبيعي كمواطن، ثم تستوفي ثمنه ولاءً وصمتًا..
مسّتني عودتها إلى الشام بعد كل هذه السنين..
ياااا الله ما أطيب عدالة الزمن وإن تأخرت!
فقد يخاصم المرء يا سادة ألف سلطة!
أما الوطن فخصومة القلب معه مستحيلة.
رجعت أصالة عالشام ♥️🇸🇾
هذا غزلٌ مستحق في طمأنينة أن يعرفك أحدهم حق المعرفة دون أن تضطر إلى تنقيح نفسك في عينيه كل يوم.
أن تتقلب بك الأحوال، تخطئان، تتبدل فيكما الأشياء، ويظل الحب ثابتًا بألف ألفٍ من الأوتاد!
وأحسب أن من أرقّ ما تمنحه العِشرة للإنسان أن تعفيه من مشقة الظهور الدائم في أحسن صورة!
فالافتتان ابن اللحظة الأولى وفيه شيء من سحر المجهول، أما القبول يا سادة فتنشئه الأيام على مهل نشئة الرضيع في المهد إلى أن يغدو شيخ الشباب، ويصبح المرء مألوفًا بكل ما تحمله الألفة من معرفة ورحمة.