اللهم ارحم أرواحاً صعدت إليك تراها ولا نراها كنا ولا زلنا نحبها ولم يعد بيننا وبينها إلا الدعاء و اجمعنا بها علي خير في جنات النعيم يا ارحم الراحمين. اللهم عاملنا بما انت اهله و لا تعاملنا بما نحن اهله.
تركض الأم إلى كيس نايلون أسود يغلف كرة من القماش الأبيض بحجم حضن .. تركض صارخة: "حبيبي ياما.. حبيبي ياما"، ثم تحتضن الكيس، تشمه، تضمه إلى صدرها وتشرع بفتحه.
وتخرج من داخله عظاماً بشرية، و��مجمة، وملابس مدممة.. وكثيراً من الوجع.
تحتضن الجمجمة وتضمها لصدرها، وهي على هذه الحال لا ترى الجمجمة عظماً؛ إنه رأس ولدها بملامح وجه جميلة كأجمل فتى على ظهر الكوكب.
عاد الولد لحضن أمه..
لكنه في كيس، عاد عظاماً.. لكنها تصر أنه عاد كاملاً.. ستدفنه بجانب أ��ويه، هكذا يلتم شمل أسرة فلسطينية: قبر على مدخل الخيمة بثلاث جثث بلا شاهد على الجريمة.. ووالدان طيبان يلقيان التحية كلما دلف أحدهما للخيمة، والخيمة قبر مؤقت لخمستهم.
تبدأ القصة قبل عشرة أيام حين خرج الشاب الذي يعاني من اضطرابات نفسية إلى حيث اللامكان. اللامكان خط اصفر يتجاوز مساحة السبعين في المائة من المدينة التي صارت ركام.
عشرة أيام فقط حولت الجسد إلى عظام، وقلب الآم لمقبرة .
كيف يذوب الجسد الفلسطيني في عشرة أيام؟
ما أهون الحكاية على قلوب العالم! وما أصعب ما أشعر به الآن لو تعلمون!
د.سعيد محمد الكحلوت
Do you remember his voice?
The journalist who carried Gaza’s pain to the world through his camera and words.
Today, we remember Saleh Aljafarawi and the moments that stayed with so many people. This video is a reminder of the human stories behind the headlines. 🇵🇸
#Gaza”
حاجة كده كنا بنشوفها بس في أفلام زمان عشان أكيد لو اتعملت في فيلم دلوقت محدش هيصدقه !!
تخيلوا الطفل ده أمه اتجوزت ومش عاوزاه وخاله أخده يوديه عند أبوه فالأب كمان مش عاوز يستلمه وفي آخر الفيديو خاله سابه ومشي❗️
..
هو ايه اللي بيحصل ده وازاي الناس وصلت للمرحلة دي من قسوة القلب