طائراتكم المسيرة فوقنا… وكرامتنا فوقكم!
حين تُهاجم السماء… ويبتسم السوداني!
السودان لا يُقصف… بل يُزلزل ياعيال زايد اصحوا من الوهم والسحر ..
السودان لا يُركَع… والسماء ليست للبيع!
من كان يظن أن السودان سينهار..والله العظي�� فقد أساء قراءة التاريخ… ومن راهن على دمارنا بطائراتٍ مسيّرة..نسي أن هذا البلد طُبع على الصبر..وولد من رحم المعاناة..وأقسم منذ فجره الأول ألا يركع..
دويلة الإمارات..وهي تُجرب آخر أوراقها القذرة بإرسال المسيّرات..لا تفهم أن هناك شعوبًا لا تهزمها التكنولوجيا… وأن هذا الشعب السوداني..الذي لم ترهبه آلاف الدانات في القيادة والمدرعات ودفن الالاف احياء في الجنينة ومجازر الجزيرة لن يخاف من حديدٍ بلا عقل..!
نحن لا نملك مصانع السلاح الضخمة ..ولا منظومات الرادار المتقدمة..ولا أساطيل الدعم من القواعد الأجنبية… لكننا نملك ما لا تملكون: إيمان لا يتزعزع .. وكرامة لا تُشترى..وأرضًا لا تُباع
أطفالنا يدرسون تحت الشمس… وطلابنا يتفوقون بلا كهرباء… وأمهاتنا يطهون بقايا الدقيق في عزّ الحصار والشمس… لكننا نضحك في وجه الموت..ونحمد الله في كل حين..ونرفع رؤوسن�� بغير ذل..والحمدلله
هل تظنون أن من صمد في وجه الحصار و المجازر والاغتصاب والتش��يد والنهب..ستهزه طائرة صغيرة؟!
أفيقوا… هذا ليس شعبًا وجيشاً يُرعب..بل بركانًا يُفجّر
أرض السودان بآلاف الكيلومترات ليست دويلة! ..وجبالها وسهولها وأنهارها..لن تكون ملعبًا لطائراتكم..بل مقبرة لأوهامكم واموالكم القذرة ..
مشروعكم فشل… بالمرتزقة… بالقصف… بالحصار… بالسلاح…بالتجويع… بالفوضى… فهل سينجح اليوم ببضع مسيّرات تتساقط والناس تحتها تصوّر وتضحك؟!
أيها الجبناء… من داخل المدن وقواعد الجيش ..حيث سقطت آلاف الدانات..واستشهد الأبطال..وبات الجنود بلا طعام ولا ماء..صمد رجالنا وابتسموا للقدر… ولم يستسلموا
حتى الخبز اليابس لم يُذِلّهم..بل صمدوا به…
حتى ال��بكي وحبة التمر أصبح زادًا في لحظة العوز…
حتى الدود في الجراح لم يُطفئ شعلة العزم…
فهل تخيفوننا بمسيّراتكم؟!😁
قريبًا ستُغلق أجواؤنا…
قريبًا ستصمت طائراتكم كما صمت مرتزقتكم على الأرض…
قريبًا ستُرفع راية النصر في سماء السودان بإذن الله ..وستُسجّل هذه اللحظة في التاريخ: أن أمةً فقيرة في ظاهرها..هزمت أكبر حملات التدمير الممول خليجيًا ودولياً لأنها لم تفرط في عزتها
قسماً برب الكعبة … سينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة… ثم يُهزمون
وستنهض بلادنا من بين الرماد..أقوى وأشد وأطهر…
السودان لا يُركع
شعبه لا يُشترى
وأرضه ليست للبيع
والسماء؟ لنا… وستبقى لنا بإذن الله
رسالتي إلى السودانيين والسودانيات في الخارج:
نعلم الظروف التي دفعت الكثيرين إلى الاغتراب لدعم أسرهم، وإعالة أنفسهم، واكتساب الخبرات والعلم والمعرفة.
واليوم، السودان يناديكم للعودة بخبراتكم ومعرفتكم وعلمكم للمساهمة في إعادة الإعمار ودفع عجلة الازدهار.
ضعوا ذلك ضمن أولوياتكم وخططكم المستقبلية، واستعدوا بهدوء وتخطيط محكم للعودة في الوقت المناسب بعد الاستقرار، والحكومة تعمل على وضع العديد من الترتيبات المستقبلية المطلوبة والمحفزة لتيسير هذه الخطوة.
خالد الإعيسر
عمران سوار الدهب ما بس قدم برنامج بيعكس واقع السودانيين في ظل الحرب الجاتهم في بيوتهم و مدنهم بل هو عاش معاهم المعاناة. صلى معاهم و عزاهم و دفن معاهم و شاف معاهم الموت و الضنك.
ربنا ينصر اهلنا و هم على حق و يرجعهم بيوتهم سالمين.
لا حول ولا قوة إلا بالله طفل يبكي بحرقة بعد دخول الجيش ويقول لهم بتلبو لينا في البيوت واخوي مات أمنو لينا الحلة يا خونا الجنجويد ديل بينهم وبين الشعب تار كبير مافي رحمة بستاهلوها يجب مسحهم من الأرض
تخيلوا هذا الأب، كل صباح في طريقه مع أطفاله إلى المدرسة، يعزز ثقتهم بتوكيدات إيجابية وقيم تمنحهم القوة والإيجابية.
عبارات ملهمة لا تفوتكم! 💛
حتى الكبار يحتاجون مشاهدتها ✅ 👇