🇪🇸 إسبانيا × الأرجنتين 🇦🇷
من يتوّج بلقب البطل ويرفع كأس العالم 2026 🔥🏆⚽
توقّع النتيجة الصحيحة واربح مع مياه صنعاء 💧💰
الشروط:
✔️ تابع الحساب.
✔️ اكتب توقعك في التعليقات.
✔️ شارك البوست.
بالتوفيق للجميع🤩
#مياه_صنعاء#صحة_وحياة#كأس_العالم_2026#النهائي
توقع الفائز🏆🏆بكأس العالم 2026🏆🏆في المباراة النهائية التي تجمع بين فريقي (اسبانيا و الارجنتين ) و ادخل السحب على جوائز قيمة..
شروط المسابقة :
⭕️ كتابة الاجابة فقط في التعليق
⭕️ عمل متابعة للصفحة والاعجاب بالمنشور و مشاركته.
- سيتم اختيار 8 فائزين( 2 من فيسبوك و 2 من x و 1 من انستغرام و 1 من تيكتوك و 2 من اليوتيوب)
- الجوائز عبارة عن مودمات يمن فورجي مع الرقم + باقة مجانية لمرة واحدة لكل فائز..
سيتم السحب بعد انتهاء المباراة و الاعلان عن اسماء الفائزين..
حظاً موفقاً للجميع..
#مسابقة_كأس_العالم
#مسابقة_الاتصالات
#الاتصالات_اليمنية
#ليمن_متصل
21 يونيو اليوم العالمي للأب
لا يكفي يوم واحد لنعترف بفضل الأب ولا بحنانه ولا بمكانته التي تركها فارغه عند الرحيل ولا وجوده الذي لن يعوضه احد..
لا شيء يعوض الأب
رحمة اللّه على والدي ...
اللهُم يمن كتابه ويسّر حسابه وثقّل بالحسنات ميزانه وثبّته على الصراط.
إنّي أجاهد نفسي، أحارب هَواها، أُهذّب خطاها، أضبط سَيرَها، وأرتّب رؤاها، لا أترك يدي، ولو كنت في الطريق وحدي، بقلبي رسالة عليّ إتمامها، ولي هِمّة عليّ إلزامها، وهناك غاية عليّ الوصول لها، أو الموت دونها. ..
نموت كي يحيا الوطن
يحيا لمن؟
نحنُ الوطن!
من بعدنا يبقى التراب والعفن.
إن لم يكُن بنا كريمًا آمنًا
ولم يكُن مُحتَرمًا
ولم يكُن حُرًا
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
السّلام عليكَ يا صاحبي،
هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله،
وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ!
تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن،
ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة،
يُريدها فتمنعه أمه، لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته!
وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء!
وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ،
عندما قتلَ الخضرُ الغلام،
بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء،
وكذلك حسبها موسى عليه السّلام،
ولا شكَّ أن قلبيْ أبويه انفطرا لفقده،
ثم كُشفَ الغيبُ،
وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله،
يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ، ليحفظَ لكَ دينكَ!
يا صاحبي،
إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا،
لأننا قاصرو النظر، ومحدودو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة،
فأما الله فيرى كل شيء!
ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم،
لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا؟!
ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم،
فتدرك عندها رحمة الله،
وأن ثقباً في السفينة أرحم من فقدها،
سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة!
يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ!
أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ؟!
أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً،
فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأفّفِ كأنها جارية تخدمُ مَلِكها؟!
أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك؟!
أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ
إنه الله!
الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ
والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ
أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ!
اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه!
والسّلام لقلبكَ
منذ 1448 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله" ❤
كُل شاب ما زال في هذه البلاد يسير بنفسه إلى التهلكة.
كلنا معلّقون بأطراف أصابعنا على حافة هاوية البؤس، وكل يوم يسقط أحدنا فيها.
في هذه البلاد أنت أمام خيارين: إما أن تسقط في الهاوية، أو أن يدفع لك أحدهم الفتات مقابل أن تكتب اسمه!