يقول مثلٌ برازيلي: «لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك».
معناه عميق جدًا؛ انشغل ببناء ذاتك، وتهذيب روحك، وتنمية فكرك؛ فبعض الأشياء لا نبلغها بالمطاردة، بل حين نُحسن بناء أنفسنا.
يعني اذا في انسان خلونا نقول (قد يكون) مهم في مجال محدد وراز صورته افتار
و كل الفولونق بنوتات
مالي دخللللل بس معقوله مايستحي من الي يعرفهم ويشوفون كوكب زمرده الي عنده
طيب هل انت الضفدع الي ملك الغابه يبغا يقتله
يقول المثل «لا تذم ولا تشكر إلا بعد سنة وستة أشهر»
طبيعة الإنسان إنه أحيانًا تأسره البدايات، فيمنح ثقته من أول معرفة، ويُسهب في المدح قبل لا تكشف له المواقف حقيقة الشخص، ثم يمضي الوقت ويكتشف إن ثقته كانت في غير محلّها، وإن الانطباع الأول ما كان كافي للحكم
ياخي انتم هنود؟
ليه ما تتروشون؟ ليه تحتاج مزيل عرق؟
مزيل العرق تستعمله في المناسبات بس بس
اما نادي مخطط له ساعه تتمرن و راجع
مفروض ما تكون ريحتك خايسه
مفروض تروح للنادي و انت نظيف متروش عشان لما تعرق ما تخيس