بقلوب مؤمنة بأنّ نهاية هذا الطريق إما نصرًا أو شهادة، أزف أليكم خبر إرتقاء حبيبي ومهجة فؤادي والدي العزيز الشهيد القسّامي المجاهد: موفق محمد سعيد سعد -٤٥ عام-
والذي أرتقى شهيدًا مقبلًا غير مدبر مرابطًا على الثغور، مغرب يوم السبت ٢٠٢٣/١٠/٢٨.
عزاؤنا أنك نلّت أسمى أمانيك يا حبيبي.
يمكنني تلخيص تجربتي في اخر ٣ شهور بانها حالة من فقدان الامل المزمن والمستمر في مكونات اساسية في الحياة.. يأس سريع ودائم من احداث بتحدث وما يترتب عليها من افكار وافعال وردود افعال وعلاقات ووالخ.
شيء بخلي الانسان يفقد ايمانه بأي تغيير ممكن يحصل.