ليست ظفار أرضًا تُعرَف بجغرافيتها فحسب، بل بتاريخها الممتد، وقيمها الراسخة، وأهلها الذين إذا نادى الواجب كانوا أول الملبّين. وما حدث اليوم ليس استثناءً، بل امتدادٌ لإرثٍ من النخوة والكرم والتكافل، سطّرته الأجيال جيلاً بعد جيل. نفخر بأننا من ظفار، حيث تُكتب الإنسانية بالأفعال.