لا أحب الخصومات ولا المعارك، وأنأى بنفسي عن كل جدل لا يُثمر ومشاحّة تورث عداوة وتتلوها نقمة. وإن لم أستطع أن يكون فلان من أحبابي؛ فسأجتهد ألا يكون من أعدائي. والدنيا أقصر من صراعات سرابية، وما بعدها حياة حقيقية تمتاز فيها الصفوف، وتوزن الأعمال، وبضاعتي مزجاة، ولكن الله حليم رحيم
سَلُوا اللهَ ألّا يبتليكم بعيبٍ طالما أنكرتموه على غيركم، وأن يرزقكم البصيرة بعيوب أنفسكم قبل النظر في عيوب الناس , وأن يُجمّل سرائركم كما تُحبّون أن تُجمّل ظواهركم , سَلُوا اللهَ ذلك دائمًا
ما أوتي المرء شيئًا مثل أن يرزقه الله قوة الصبر على تحمل نوائب الدنيا، أن يصبر على جراحه، تعبه وعنائه فيخيطها بخيوط اليقين، ويضمدها بضماد أن الله لا يضيع الصابرين. تج��ه لا يعول على أي كتف؛ لأنه مُتكئ بكل حِمله على الدعاء، ومن كان معكازه الدعاء لن تسقطهُ أبدًا عواصِف البلاء
«يعجبني الختام العظيم في دعاء الاستخارة:
(واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)
حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكا من تعلق يرهق أرواحنا بما صرف عنها.
فنسأل الله أمرين: خيرة القدر وسكينة الرضا؛ لتطمئن أنفسنا- حينها - لا لنوال المراد؛ بل لحكمة المريد سبحانه»✨
الحمد لله نحن بخير ما دمنا في رحاب القرآن وما دامت قلوبنا تحيا بآياته ، نحن بخير ما دام في مقدورنا أن نحضر مجالسه وننهل من نوره ونستمع إلى من يتلوه ،
فالحمد لله الذي مَنَّ علينا وشرَّفنا بهذا الفضل العظيم 🤍🌧️
"لو رُزِقَ العبد الدُّنيا بما فيها ثم قال: الحمدُ لله،
لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائهِ
الدُّنيا؛ لأن نعيم الدُّنيا يفنى وثواب الحمد يبقى".