قال الحسن البصري:
"قرأتُ في تسعين موضعاً من القرآن أن الله قدّر الأرزاق وضمنها لخلقه،
وقرأتُ في موضعٍ واحد:
{الشيطان يعدكم الفقر}، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعاً، وصدّقنا الكاذب في موضعٍ واحد".
يقول ابن الجوزي:
«ما ابْتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من عُلوِّ همّتِهِ؛ فإنَّ منْ علَتْ همَّتُهُ يختارُ المعاليَ، وربَّما لا يساعدُه الزَّمانُ، وقد تضعُفُ الآلةُ، فيبقى في عذابٍ.»
وفي ذلك قال أبو الطيّب:
«حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ… قَتْلُ.»
لا أذكار صباح ولا مساء ولا ورد قرآن
لا مجلس علم
لا ذكر الله
لا قيام ليل
لا دعاء
ثُم تشتكي لمَ هذا الضيق؟ ولمَ لا أجد التوفيق؟
قال تعالى:
( وَمَنْ أَعْرض عَنْ ذِكِرِي فَإِنَّ لَه
(معيشَةَ ضَنْكًا وَنَحشْرُهُ يَومَ الْقِيامَة اعمى)
أول ليلة من شهر ذو القعدة تبدأ اليوم وهو من الأشهر الحُرم .. الأشهر الحُرم "محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة" وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا، ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيمًا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة ومُحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
كلامه لم يمر مرور الكرام
أكرم��ي الله سابقًا أنني كُنت ألزمها قبل نومي استحالة أنام قبل أقولها
أكرمني الله بهالنعمه وفرطت فيها وسُلبت مني
كان كلامه أشبّه مايكون بصفعه
الأن قبل أنام أتذكر كلامه واجاهد نفسي تارةً أكملها وتاره لا
ذكروا الناس بالخير والله ماتدري من الذي سينتفع
علاج ذنوب الخلوات :
من أعظم ما يُبتلى به العبدُ ذنوبُ الخلوات، المعاصي التي تُرتكب بعيدًا عن أعين الناس، لا يراك إلا الله ولا يطّلع على سرك إلا خالقك! وعلاجُ هذا الداء ليس باليأس ولا بالقنوط وإنما بالمجاهدة الصادقة، والرجوع الصادق إلى الله تعالى
فإذا ابتُلي العبدُ بمعصيةٍ في خفاء فليُقابلها بطاعة في خفاء وإذا وقع في ذنبٍ في خلوة، فليجتهد في عبادة في خلوة ، عبادةٍ لا يعلم بها أحدٌ إلا الله، من صلاةٍ في جوف الليل، أو صدقة خفية، أو استغفار
علاج ذنوب الخلوات يكون بطاعة الخلوات فكما استحيا العبدُ من الناس، فليستحِ من ربِّ الناس وكما استتر بالظلام على المعصية فليجعل الظلام نفسه موطنًا للطاعة والإنابة فإنَّ الله لا يخفى عليه شيء، وهو سبحانه يفرح بتوبة عبده إذا رجع إليه صادقًا نادمًا
ومع هذه المجاهدة ومع دوام الطاعة في السر، سيجد العبدُ آ��ارًا عظيمةً تتجلّى في قلبه وسلوكه فيرى أن الشيطان يضعف أمامه ويفرّ منه وأن المعاصي تخفُّ عليه شيئًا فشيئًا ويشعر بقوةٍ بعد ضعف وثباتٍ بعد تعثر، وقيامٍ بعد سقوط ويجد قلبه ��د عاد حيًّا بعد موات، ويزداد إيمانه صفاءً ونورًا، ويذوق حلاوة القرب من الله بعد مرارة البعد عنه!
وحينها يدرك العبد أن الله ما ابتلاه إلا ليُطهّره، ولا أذنبه إلا ليُرجعه إليه فيجد العافية من تلك الذنوب، والسكينة في قلبه والطمأنينة في سرّه وعلانيته ، فطوبى لمن أصلح سريرته، وجعل خلواته عامرةً بطاعة الله، فإن الله أصلح له علانيته، ورفع درجته، ووقاه شرَّ نفسه وشرَّ الشيطان
الحروب والبلايا والفتن التي تظهر في الأرض، ليست للضحك واللعب والسخرية والعجب والغرور بالقوة التي لديك!
فأنت ضعيف ولولا فضل الله عليك=(لهلكت)
والمقصود منها=التوبة لله والحذر من الفساد.
قال تعالى:
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا"لعلهم يرجعون").
الإنسان غالبا يحب المفقود، ويعظم الغائب، وينتظر المغيب، ويسعى إلى الغريب، ويظن في الخفي أنه عظيم، ويزهد في القريب، ويمل مما عنده، ويتندر على ما لديه الذي ربما يتمناه غيره، لا يطمئن على حال، ولو عقل لعلم أن الموجود نعمة، والمفقود قد يكون شرا وسوءا عليه ولا يستحق الانتظار=فحمد الله
جاهزين تعيشوا أقوى مغامرة في المدينة المنوّرة؟ 🕌
تحدّي البحث عن الكنز 🔍 يوم ١٣ ديسمبر!
ألغاز ومحطات سرّية📍كل مرحلة ترفع الأدرينالين… وكل إجابة تقرّبكم من الكنز 🏆!
التسجيل بدأ 🚀 والمقاع�� محدودة! سجل مع فريقك 👇
https://t.co/TXsbcAq42X
#سبر #كنز_المدينة #المدينة_المنورة #المدينة #مشروع_الحي #حي_الشتا #روح_المدينة
لكل فتاة "ترجو الله":
العباءة الأصل فيها الستر وعدم لفت أنظار الغرباء، وكل عباءة فيها زينة باللون أو الشكل؛ فهي محرمة وتأثم بها المرأة ولا تؤجر؛ لأن فيها لفت الأنظار إليها والفتنة، وجذب الغرباء لها.
قال ابن عثيمين:
لبس العباءة المطرزة=يعتبر من التبرج بالزينة والمرأة منهية عن ذلك.
الدعوات لا يمكن أن تذهب سدى، الدعاء لا خسارة معها البتة، من يدعو الله يجد قربا سماويا مدهشا على روحه، وعند رؤية الإجابة لما دعا؛ يجد يقينا بالله يدفعه نحو الحياة والآخرة بشكل لا مثيل له، وأعظم الأسباب بعد التقوى؛ حسن الظن بالله واليقين به مع الانكسار له عند الدعاء والطلب له.
ابتدأ شهر حرام .. فتأدب!
نستقبل اليوم أول ليلة من ليالي شهر رجب الحرام وهو من الأشهر الحُرم التي وصّىٰ بها المولىٰ -عز وجل- بعدم ظلم النفس فيهن بالمعاصي والذنوب كما جاء في قوله ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ﴾
الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين والطاعة إلا من يحب، فإذا رأيت نفسك تسارع في الخيرات وتسابق إلى الطاعات وعلى رأسها الفرائض ثم النوافل وأعمال البر وخاصة في الخلوات، فاعلم أنك ممن يحبه الله، وقد أعطاك أمرا لا ��عطيه إلا من يحبه، فاعرف نعمته عليك، وسلهُ الثبات.