لم أرَ إنساناً راضياً كأبي و لم أعاشر قلباً متسامحاً و حنوناً كقلبِه ، ولا أظن أن أحداً غيره يملكُ كل هذا القدر من الرضا و التسليم بقضاء الله ..
الله يُحب أبي ، ويحبني لأنه جعله أبي 🤍 رحمه الله و غفر له و جعل الجنةّ دارهُ و مستقرَّه .
«رُبما أنتَ ضَالة أحدهم!
في ذلك الركن البعيد، في شرق الأرض أو غربها! هناك من تعب من وعثاء الطريق وشرود أيامهِ! يدعو ليلًا وَنَهارًا أن يرزقه الله بخبيئة دعاءه في شخصٍ يصبح له كل الدنيا! ربما أنت الدنيا -على اتساعها- بالنسبة لأحدهم رغم الضيق داخلك»