في الفيديو فوق تصرخ مع الديموقراطيين جسدي هو اختياري، في حملة ضد قرارت ترمب بمنع الاجهاض.
و الفيديو اللي تحت تلقي خطبة العيد على مسلمين نيويورك!
ما اجمل اليسار و كيف يستطيع ان يبهرك بتغيير الاقنعة.
…..
في حضارات العراق العظيم، احتلّت الأضاحي والقرابين مكانة مركزية ضمن الطقوس الدينية، إذ عُدّت واجباً مقدساً يربط الإنسان بالآلهة ويضمن نيل رضاها وبركتها. وكانت القرابين تُقدَّم بأشكال متعددة؛ فقد تكون طعاماً ونذوراً رمزية كالخبز والماء والبخور والنباتات العطرية التي تُحرق داخل المعابد، كما تذكر النصوص أن الملك لوكال زاكيزي قدّم الخبز والماء لإله مدينة نيبور ضمن الشعائر التعبدية.
أما النوع الآخر من القرابين فكان يتمثل بالذبائح الحيوانية، وغالباً ما تكون حملاً أو جدياً أو بقرة، حيث تُذبح داخل معبد المدينة بحضور الكهنة ووفق طقوس دينية محددة. وبعد إتمام الشعائر، يعمل أصحاب الأضحية طوال اليوم على توزيع لحومها على المشاركين في الاحتفالات والطقوس الجماعية، في مشهد يعكس البعد الاجتماعي والديني للقرابين في المجتمع العراقي.
كما ارتبطت بعض الطقوس بمعتقدات رمزية تتعلق بالتطهير ودفع الشرور، إذ كانت رؤوس المواشي تُلقى في نهري دجلة والفرات اعتقاداً بأنها تحمل معها نحس العام المنصرم وآثامه، ليبدأ العام الجديد بطهارة وبركة إلهية.