أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر
«عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجَّب من دِقَّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون»
"نعيم عشناه ، و نعيم نعيشه ، و نعيم مُقبل علينا ، خيراتٌ نحيا بها كُل يوم دون أن نشعر ، الحمدلله على كل الطيبات التي عشناها و التي نعيشها و التي في طريقها الينا حمدًا كثيرًا."
🤍