لعل أول ما وصل إلينا بصدد انكار الترادف هو ما حكاه ثعلب عن أستاذه ابن الاعرابي - ت 231 هـ -
القائل : « كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد، في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه، ربما عرفناه فأخبرنا به، وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله ».
لعل أول ما وصل إلينا بصدد انكار الترادف هو ما حكاه ثعلب عن أستاذه ابن الاعرابي - ت 231 هـ -
القائل : « كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد، في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه، ربما عرفناه فأخبرنا به، وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله ».
« وراء » تكون بمعنى « خَلْف » وبمعنى «قُدَّام ».
ومنها المواراةُ والتَّوَارِي. فكلُّ ما غاب عن عينك فهو وراء، كانَ قُدَّامَك أو خلفك.
قال الله عز وجل : ﴿ وَكَانَ وَرَاءهُمْ مَلِكَ يَأْخُذُ كلَّ سَفينةٍ غَصْبًا ﴾ أي : أمامهم.
— تأويل مُشكل القرآن
منذ، ومذ
حرفا جر : بمعنى « مِن ». إن كان الزمان ماضيا، وبمعنى « في » إن كان حاضراً، وبمعنى من وإلى جميعاً إن كان معدوداً نحو «ما رأيته مُذ يوم الخميس، أو مذ يومنا، أو عامنا، أو مذ ثلاثة أيام».
— مُغني اللبيب
خطتي اشتغل وأدّخر لحد عمر 35 بعدين أبيع كل شيء أملكه، وأروح دمشق أشتري لي عمارة كبيرة وأسكن في شقة وأعيش على إيجار الباقي من الشقق، وأخلص حياتي لمشروعي الفكري والأدبي
وكذلك التخلَّص من المقدمة إلى الغرض؛ فإنه يحتاج إلى فضلِ براعةٍ في الارتباط بينهما، وكذلك الختام؛ لأنه يجب أن يكون قد استوعب ما تكلَّم لأجله. ولا جرم أن يكون ما يتخلَّلُ بين هذه الثلاثة رشيقًا بليغًا متى سَهُلت على المتكلم الإجادة في هذه الثلاثة.
— أصول الإنشاء
حُسْن الابتداء، والتَّخَلُّصُ، والخِتَامُ: وإنما خُصَّت بالبحث وإن كان جميع الكلام مشروطًا بالحسن، لأنَّ الإجادةَ فيها أعسر؛ إذ الابتداء هو أول ما يَقْرَع السمع، وأول ما يبتدئ به المتكلم، وهو مفتاح الكلام، فإن هو أتقنَه كان إتقانُه مُعِينَا على النَّسْج على منواله.