أنا إن توفّاني الله.. قد انقطع عملي، ولا أملك لنفسي أجرًا كثيرًا يُنير قبري بعد وفاتي، أرجو رحمة الله، ودعوةً يسيرة ممن مررت بذاكرته، وأرجو أن لا يحمل قلب إنسان عليَّ حقدًا، في ظُلمة القبر أستنير بدعواتكم.
انشروا ما لقيتموه مني خيرًا
واستروا ما واجهتوا مني عيبًا
أتدري معنى أن تُعتق؟
لا تسمع للنار حسيسا، ولا تجد لها مسّا، ليس مَن قام كمن رقد، وليس من عمِل كمن زهد.
اجتهد .. فإن العتق كل ليلة..
كلّ يومٍ في رمضان يصلح أن يكون بداية، أن يكون بابًا واسعًا للجنّة؛ فلا تنظر خلفك وتقول تأخرّت! بل ما زلتَ في أيّام السِّباق؛ فاغتنم"..
يَعِيش المَرْءُ ما أستحيَى بِخَيرٍ
ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ
إذا لم تخشَ عاقبة َالليالي
ولمْ تستَحِ، فافعَلْ ما تَشاءُ
يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾..
كل أمر, فلا يخرج أمر عن تدبيره, ولا يشغله تدبير عن تدبير, يُنقِّل الخلق من حال إلى حال، ومن مبتدأ إلى أحسن مآل..
حتى أمرُك و شأنُك يدبره بعلمه الكامل, يدبره بحكمته البالغة, يدبره بقدرته التامة، ﴿فذلكم الله ربكم الحق﴾.
-(والقيتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٌ مِنَي)
-أعظم الحب هو الذي يكون من الله فإن أحبك الله أسعدك ونصرك واستجاب لدعاك وأزال همك وأزاح غمك وألقى في قلوب الناس حبك
بغروب شمس اليوم، تبدأ ليلة ٢٣ المشهورة بإسم ليلة الجهني، نسبة للصحابي عبدالله الجهني الذي جاء يومًا للنبي ﷺ وقال له اوصني بليلة القدر أقوم فيها، فقربه إليه النبي وهمس باذنه ولم يعلم احد ماذا قال، فقال الصحابة انظروا الى الليلة التي سيقوم بها الجهني وهي ليلة القدر، فقام ليلة ٢٣.
وتقفُ يوم القيامة وترى "حُفَّاظ كتاب الله" يصعدون درجةً درجة بكلِّ آية يرتِّلونها في الجنَّة، وأنت لا تحفظ غير "قِصار السُّور"، فتتحسَّر وتُعاتب نفسك، لِمَ لم أُكمل الحفظ؟ لِمَ انشغلتُ بالدنيا عن حلقات القرآن؟ لمَ تغيَّبت كثيرًا عن القرآن؟ فَكُن مع الرَّكب ما دامت الفُرصة أمامك.