قدّر الله أن نعيش حزنًا لا نتمناه
وأن تمر بنا الأيام باهته بِلا لون
أيامٍ ثقّلت على القلب—وما خففها إلا رحمته بِنا
الحمدلله أنها دنيا وستنقضي وليست دارَنا ولا دِيارنا
وأنه برغم الفراق والفقد فيها هناك جنة-بإذن الله-تجمعنا
—وعسَانا في الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا و نُجبَر
«أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي اللين وفي فميّ اللغة، واجعل كل جانبٍ مني في موضعه الصحيح»
أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شي
ولا يكترث لتأخير امنيه أو فوات فرصة لانه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجيه دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بما فيها
يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم، وأرزقني القصد في المحبة والإعتدال فيها، وأفتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم