شعوري كمحارب ارهق تدريبا قبل حربه، اشتاق لايام الصفاء، انهك، اهلك، يقاوم رغم آلام جسده يكافح إلى أن يصل بر الأمان، أمغامر هو؟ أم أنه قوي الصنعة، علمته أيام الشدائد بأن يقوى على حاله، ويشد رحاله، ويسلك الصعب، ويدخل الحرب،يستمر جهاداً عقبة تلو العقبة ،أهو ولوع بالوصول؟؟
أما اليوم فأقولها من مكان آخر تماما
طوى الفجر ظلام الليل
لا لأن الليل لم يكن طويلا بل لأن الفجر جاء في موعده
وكأن كل ما ظننته نهاية لم يكن سوى المسافة التي تفصلني عن النور
بكل مره تكون فيها ولو بشكل عابر في محيط يقلل منك تذكر ، مقامك حيث أقمت نفسك
لا تسمح لفلان و علان يقللون منك ولو من باب المزح
ولا تسمح لنفسك تكون بمكان ما يعترفون فيه بقدرك ، انسحب
بكل ما فيك من صدق وضوح مع نفسك
انسحب
في نسخة احب اشوفها من الأنسان
لما يوصل لمرحلة ما عندي شيء يخسره
محاولاته دافعها ماله نهاية
و عزيمته ولا اي خوف يقدر يكسرها
وكأن كل شيء يسقط و يبقى هو
جوهره الحقيقي ، جوهره اللي يستحق السعة
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
البحث عن سبب التحدث مع من تحب له لذة لن يفهمها إلا القليل وعلى هذا السياق يقول الشاعر "مطرب بن دحيم"
ادوّر سبب للسالفه معك مدري كيف
لو تقول مدري قلت أبنشدك عن مدري
-ويقول الشاعر سلطان الشاماني
مع غيرك أفتح وأنهي الموضوع
ومعك أتركه شايك و متشعّب
بكل مره يخطر على بالك الضيق
تذكر هالسعة ، الحياة اكبر من ظرف مؤقت تعيشه و من ظلم الإنسان لنفسه انه يحكم على نفسه بالخوف ، السعة حولك بكل مكان
بطبيعة كل شيء حولك
الاحوال متغيره ، و السعة من الله
من الله ، ماهي من الناس ولا من الاماكن
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة، لأجلِ عبدًا واثقًا به، محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ، يدعوه رغم الظروف والعقبات، اللتي يمر بها الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له، برحمته وقدرته"
ها أنا أتم سنتي الثانية في درب الطب، وفي كل عام يمضي أزداد يقينا أن الأمر لم يكن يوما بقوتي، ولا ثمرة جهدي وحدي بل هو فضل الله ولطفه الذي أحاطني من حيث لا أشعر
كل خطوة خطيتُها وكل تعب تجاوزته كان وراءه تيسير خفي ورحمة سبقت قدرتي، وعناية لا تخطئ طريقها إلي