في مرحله يوصلها الإنسان مثل
- الإكتفاء بالنفس والسلامة الداخلية -
وطرّاه اللي يقول:
وش لزومي في مفاهيم البشر مخطي وصايب
العقول مقسمة والعاقل بعقله تقدّا
أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدّا
يامرحبا ياعام « سته وعشرين »
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت اجهل شلون اتغاضى وهالحين
صرت اعرف وشلون فن التغاضي
وان راح عامٍ فيه محنا براضين
« يالله بـ علمٍ منه الكل راضي » .
# عام جديد وان شاءالله ناس جدد
على الهون .. يازهرة شبابي وتو الناس
علام العمر يمضي ، والافراح منسرقه
تلّج الطواري . . كل ماذعذع النسناس
على واحدٍ بين العرب . . واضحٍ فرقه
شعور المسافة بين حبل الرجا والياس
شعور المسافر ، كل ما طالت الطرقه !
تسامى عن الشك وتعوذ من الوسواس ..
أنا كفك الباطش / وأنا حسك الأمني ،
لا تزهمني كانك صرت طيب ولابه باس ..
وإذا كلحت صوّت على الشر / وازهمني ،
تراكى علي / مالك شغل في كلام الناس ..
أنا معك ليين اطيح وإن طحت قومني :)
كتبت القصيد اللي تلافت له الارقاب
وغنييت للذكرى وغنيت للماضي
كتبته لعينك وادري ان الهوى غلاب
عسى من سحابك ينبت العشب بفياضي
لو ان الغرض هذا تردى وهذا طاب
ملينا الصحايف لو يبي يزعل الراضي
اذا انه ينال اعجابك انتي شبي باعجاب
هل المحزم المليان والمحزم الفاضي
- بندر الدويش
حطك الله في ضميري و منزالك وكاد
امتسيّد فـ الحنايا و طاغي فـ الوريد
ㅤ
ما دريت ان الصور لا خوا راسي قناد
لين قمت اضرم على صورتك في كل عيد
ㅤ
كيف ما اقول القصايد عشانك وانت عاد
إتنصاك المعااااني و زاهيك القصيد !
قلبي ما هو بمسخرٍ نبضه لوردٍ فيه شوك
ونفسي ماهي مرهونة لضيقة عصير ولا عصر
حتى الكلام اللي يعقّد حاجب الوجه الضحوك
أحبّ أقوله بالفم المليان ما أحبّ أختصر
صمت الكرامه زاد حملي فداك البوح
ابي هالقصيده واحتكر شعري الباقي
انا المزن وبجوفي بطل بالضما مذبوح
وعلى شحها ماخيبت هقوة الهاقي
وانا شمس لكن مالقت بالوجيه سفوح
فهقت الظلام ولاتخاذلت باشراقي
وانا نجم لكن لي متى والنجوم تلوح
قبل غيبتي لابد مااستثمر آفاقي
ماتركته في حدود الممكنه والمستحيله
كنت اداري خاطره ، لو خاطره مدري علامه
وكنت اوقّف له على ساق وقدم في كل ليله
ليـن اعدّلها عقب ماهيب ميله و استقامه
إنْ ثقل همه على مَتْنه فـ انا اوّل من يشيله
وان تمادى بالسهر ليله .. فـ انا آخر من ينامه
رميت وجهي على كتفك شوي وغفيت
والغفوة اللي ثواني فوق كتفك . . عُمر
لو إنك من أول الدنيا معي ما شكيت
ما فاتنا نستحقّه . . بس ما الله أمر
لو مرّ عمري معك برد وسلام اكتفيت
هذا وجنبك ربييييع . . العمر عيّا يمر
دامك معي لايهمّك لو ضحكت أو بكيت
كتفك لحاله يكفّي . . لين يقضي العمر