سأؤمن ما حييت، بدون أي دراسات تثبت لنفسي أو لغيري، أن الحب و الشعور بالحب هو المولّد والطاقة العظمى لتخطي هذه الحياة.
ومن وجُد في أكناف عائلة محبة، أو حظي بأصدقاء ودودين، أو وجد الشريك المحب،
فقد كسب الحياة.
أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء= قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال؛ يقول التوحيدي: «إذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة»
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي، ماعادت يدي خائبة يومًا، تُعطيني قبل السؤال وتجود عليَّ بأكثر مما سألت
لستُ أهلاً لتبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلٌ لتبلغني
فلا تقطعها عني لحظة ❤️
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»