عندما يصبح الناس عبيداً للشهوات وحبهم الدنيا يضع مصلحته الآنية فوق كل اعتبار أخلاقي أو عقلي، فتصبح الحقيقة خطراً يهدد مكاسبه. وهذا ما يواجهه رجال المقاومة من قبل عبيد الدنيا و الشهوات..
د. ليلى نقولا:
في ناس انه فليذهب الجنوب أو يتم الاحتلال طالما بيروت محيّدة! بيروت ليست أهم من صور ومن النبطية.. كل شبر من الـ١٠٤٥٢ نريده ولا متر أقلّ.
#وقائع
إلى المدعو س.م،
واضح أنّك ما زلت تبحث عن حيثية إعلامية مفقودة، وتظن أنّ وضع كلمة "صحافي" على السيارة كافٍ ليمنحك قيمة مهنية أو حضوراً عاماً.
المضحك أنّك وجدت مشكلة في أشخاص أمضوا وقتهم يزيّنون كنيسة ويزرعون فرحاً، بينما لم نجد لك أثراً بينهم. يبدو أنّ الكتابة من خلف الشاشة أسهل بكثير من حمل وردة أو المشاركة بأي عمل تطوعي.
وبما أنّك تحب إعطاء الدروس بالمسيحية والهوية، أذكّرك أنّ الإنجيل يعلّم المحبة بين الناس لا التفرقة بينهم، ويعلّم احترام الإنسان لا التحريض عليه. ولو كنت حريصاً على كنيستك بالقدر الذي تدّعيه، لكنت أمس بين الشباب الذين زيّنوا الكنيسة، لا خلف لوحة المفاتيح تكتب منشورات مليئة بالكراهية والاستعلاء.
أما أهل الجنوب الذين تحاول التلميح إليهم باستمرار، فقد وجدوا وقتاً ليقدّموا محبة وجهداً وخدمة. وأنت، للأسف، وجدت وقتاً فقط للانتقاد.
وفي الختام، إذا كانت كل هذه المعارك الإلكترونية سببها فراغ مهني أو بطالة ، فالأمر أبسط مما تتخيّل. مئة دولار شهرياً قد تكون بداية جيدة، منلاقيلك شغل 🙏
أهل الجنوب يلي عم تتقطع أجسادهن بكل معنى الكلمة وعم يندفن اوقات كم غرام لحمة من جسد الشهيد عندهن..
رافضين الإستسلام على مبدأ "السلَّة أو الذلِّة" وناس بالبلد مفركين بيقدروا ياخده قرار عن هالناس.
يلي دفع الدم بياخد القرار ونقطة عالسطر.
يستشهد في جنوب لبنان الكثير من المقاتلين الجرحى. منهم الجريح على عكّازه، منهم أطرافهم مقطوعة، عين مطفأة، كفوف بدون أصابع، مقاتلون لم تلتئم جراحهم، شهداء هم الثاني أو الثالث أو الرابع أو أكثر في عائلته. يا لندرة طينتهم، يا لشجاعتهم، يا لغربتهم، يا لعظمتهم!
البطلة لمى بسمة.
قتلتها إسرائيل في جنوب لبنان على دراجتها النارية.
لمى التي بقيت تعمل في إعداد الطعام و توزيع الوجبات الغذائية على الصامدين في منطقة صور.
هنيئاً
يا خيرَ من بايعَ عليًّا ويا خيرَ من حفِظَ العهْدَ والمِيثَاق، يا أوفَى الأصحَاب، ويا أشجعَ الفُرسان...
أَخينَاكُم في اللّه وسلّمنا أمرَنا لِلّه ولَكُم.
سُمح بنشر اسم الجندي الإسرائيلي القتيل الذي أُبلغت عائلته بمقتله:
* النقيب إيتان شموئيل ليمبرغ (21 عامًا) من مستوطنة مشمار هاشيفا، ضابط مدرعات في الكتيبة 75 التابعة للواء «ساعر ميغولان» (اللواء السابع)، قُتل في المعارك جنوب لبنان.