كرروها دائمًا:
اللهم يا مغيّر الأحوال غيّر حالي إلى أحسن حال ، و سخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي و اصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيءٍ قدير ياكريم .
مرحبا ياغاية القلب وأقصى منتهاه
ريف قلبي جعل عُمري معك ماينتهي
والله انك وسط قلبي وهذا مبتغاه
والعمر من دون وصلك ترا مايشتهي
والله انك زين مبسم وطبع وزين جاه
جعل عين الناس منك تسج وتلتهي
واحدٍ مافيه مثلك وربي قد عطاه
الحسن والذوق والعز والوجه البهي
ياعذاب الي هقاويه واحلامه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
مايبي العالم يشوفون فيه الانكسار
مبتسم والابتسامات من طبع الحزين
الزمان دوار وانا نشدته يوم دار
قلت ليش تدور قال انتظر ما درت زين
صكت الصكات راسي جعل راسي مجار
من معآناة وظروف وبقايا راحلي
سامح الله من خذا مني هدوي وإرتياحي
لين حدني على بعض الأمور اللي مابيها
مرحلة مدري متى تعتقني وتطلق سراحي
ما قدرت أعيشها ولا أنتقل لـ اللي يليها
لو تساعدني خطاوي رجلي بحزة مراحي
من يساعدني على روحٍ يدب الشوق فيها
تعودت من صغري على من صِبر ماجور
على جرحٍ عاش بداخل اعماقي وشيّب
ولا ياخذك ظنّك على حالي المستور
انا طيبه و الوقت ما هو معي طيّب
تخيل فتحت الباب ادور بصيْص النور
احس الفرج بيزور .. و امالي تخيّب .
أحسب إني معك قاطع حدودٍ بعيده
و أثرني راكض لحالي وواصل لحالي
لا تدور ترى ما غير نسخه وحيده
تلقى غيري ولكن منت لاقي بدالي
الفقيده ماهو بـ اللي يموت الفقيده
غاليٍ صار مع الايام ماهو بـ غالي
يا حبيبي والله انك حبيبي لين اموت
مستحيل احب غيرك بغيت او ما بغيت
لكن الأقدار والخوف من هرج القتوت
كلها كانت تقول امش يوم اني مشيت
كنت معك اذوق طعم المراره طعم توت
ورحت منك وشفت خافي زماني واختفيت
احسب ان الوعي فرصه ثمينه ما تفوت
واكتشفت ان الوعي كارثه ساعة وعيت
ما عاد في قلبي مكان لتجريح
أرجوك تكفيني جروح الكتابه
لا تخدعيني في دموع التماسيح
وانا اختصاصي في دموع الغلابه
اللي على الظلما يمنّ المصابيح
بكره يبيع اعلى العطاشي سرابه