كان علي بن الحسين يخرج إلى السوق فإذا رأى جزاراً يريد أن يذبح شاة أو غيرها يدنو منه ويقول : هل سقيتها الماء ؟ فيقول له: نعم يا بن رسول الله إنا لا نذبح حيواناً حتى نسقيه و لو قليلاً من الماء ، فيبكي عند ذلك ويقول : لقد ذبح أبي الحسين عطشاناً .
النفوس الكبيرة لا تخاف من إظهار فضل الآخرين، لأنها تعلم أن الأرزاق والمواهب والمنازل بيد الله، وأن الاعتراف بتميز الناس لا يسلب الإنسان شيئا من قدره.
أما النفوس الصغيرة فإنها تضيق بذكر محاسن غيرها، وتحاول أحيانًا أن ترتفع لا ببناء نفسها، بل بهدم غيرها، أو التقليل من شأنهم، أو كتمان فضلهم.
وأن يرزقني من واسع فضله وألا يريني مكروهاً فيمن أحب وأعز فاللهم أشهد أني أحاول المسير على درب لا أحيد فيه عما أعتقد وأدين ، وعلي في هذا المقام أتمثل ببيت لطالما صدحت فيه : أدين بدين الحب أنى توجهت
ركائبه فالحب ديني وإيماني 🕊️🤍
الكتابة بلسم وترياق من أعباء هذه الحياة ، فالحمد الله الذي وهبني حسن البيان وفصاحة اللسان وسلامة الضمير من الأوضار والأدران، فها أنذا أحاول تطهير القلب والصفح عن النفس ، وأدعوه عز وجل أن يأخذ بيدي إلى سواء السبيل
الفِطنةُ أن تُبصِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها ..