"٣٣٪ من عينة لمرتادي الأندية الرياضية في المنطقة الشرقية عانوا من مشاكل جلدية بسبب التمارين، ٧.٥٪ منها كانت التهابات فطرية، و ٨٪ حساسية"
دراسة مقطعية عن المشاكل الجلدية المتعلقة بالنوادي الرياضة نشرت في ٢٠٢٥ اجريت عن طريق مقابلات وفحص للجلد مع ٦٠٢ مشارك (مقسمين بالتساوي بين ذكور وإناث) في ٧ أندية رياضية في الدمام، الخبر، القطيف، والظهران.
النتائج كانت:
- تأثر الرجال بشكل أكبر بكثير من النساء (٦٣.٨٪ مقابل ٣٦.٢٪)، والسبب غالباً يعود لكثافة استخدام أجهزة المقاومة والأوزان الحرة المشتركة.
- المنطقة الأكثر تضرراً: اليدان وباطن الكف تصدرت المشاكل بنسبة ٥٤.٥٪.
- التشخيص:
١. التكلسات و مسامير اللحم (٤٠.٥٪).
٢. حب الشباب الميكانيكي (٢٥٪) الناتج عن الاحتكاك وتراكم العرق.
٣. التهاب الجلد التماسي (٨٪).
٤. الفطريات الجلدية والتينيا (٧.٥٪).
المثير للإهتمام ان كل ما زادت ساعات تمرنك تقل إحتمالية مشاكل الجلد!
توصيات للحفاظ على النظافة في الأندية:
١. الاستحمام الفوري: البقاء بالملابس الرياضية المبللة يخلق بيئة خصبة (حرارة + عرق + احتكاك).
٢. مسح الأجهزة بالمناديل المعقمة قبل الإستخدام.
٣. تعقيم اليدين بعد الأوزان: مقابض الحديد الخشنة تسبب جروحاً دقيقة جداً (Micro-abrasions) في باطن اليد، مما يسهل انتقال البكتيريا.
٤. إياك والمشي حافياً: غرف تبديل الملابس ومحيط المسابح هي ناقل مهم لفطريات القدم (Tinea pedis).
تعلن #جامعة_سليمان_الراجحي عن بدء القبول للفصل الأول للعام الدراسي 1448هـ، لبرامج الماجستير في :
- ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي (EMBA)
- ماجستير الاقتصاد التنفيذي (EME)
- ماجستير العلوم في التغذية السريرية
المزايا :
- جدول دراسي مرن (الجمعة والسبت)
- تقسيط سداد الرسوم بدون فوائد بالتعاون مع صندوق مسلك التعليمي | جيل باي | تمارا.
للمزيد عن البرامج والمزايا :
https://t.co/j1N0m7QeBu
سجّل الآن وابدأ رحلة التميّز المهني:
https://t.co/2EFIrymNrU
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافه
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه
فالمذلة دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب للذل ذَل بدون سبّه
و الوجيه اللي ماترجي من عباد الله مرافه
لو تموت من الظما والجوع ماها ماتصبه
في تغريدة وحده وفي لحظات قدرت صاحبة التغريدة انها تدخل في عرض الرجال وتسيء الظن فيه،
مخيف كيف بعض البشر ينطق ولايحسب لكلامه أي حساب
قال صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا"