قريت خبر طبي يقول
ان الميّت يبقى ساعات وهو يحس باللي عنده ويشوفهم
فتذكرت أبوي الله يرحمه مات وأنا مانا عنده كنت بألمانيا
وتخيلته يتشوفني ولا يشوفني ولا يشوفني
وعيوني وأنا أقرأ وأتخيل تهل دموع خلصت المناديل
وصرت أمحش بطرف كمي وعقب بشليلي لما شاركت مناخري عيوني
الله يرحمه