معاناتي تزوّد فترة غيابي
ولا اكلم بني جنسي ولا اوحيها
سبايب واحدٍ للشرق صلاّ بي
و حطّم هيبتي عن بكرة آبيها
عذاب الروح , انا في حبّك مرابي
اتاجر في مشاعرنا و انمّيها .
زواني الهاجوس ملعون ابو الأهل
يقول البيوت العصم إيّاك واياها
لاعينت كلمه قلت يضرب بها المثل
لقينا وراها كلمة كنها .. اياها
ماتنجح مدارس فلسفة علم في جهل
والعربان ماكل قدر يكسب ارضاها
يحاول قدر الامكان يعني على الأقل
يدخل في مفاهيم العرب يكسب اصغاها
بن جدلان *
أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه
أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
صاحبي شوفتك عقب التشافيق
تحيّي ضمير دنا منه اليباسي
من لامني جعل تفجاه التفافيق
والكل منهم محقق وامتواسي
بـ قصيّرات العَدَن روس الصناديق
عكف الاصابع . . رهيفات الكراسي
عسى ماطرٍ من ليلة البارحه تشتبّ
نواضِيه، و إرزامة رعوده عدائيّه
غشاين ثعوله للمجاريح معها طبّ
يخلّي مناخات الوصال إستوائيّه
تكفّل به كفوف الهبايب إلين يصبّ
على دار قايدة الجموع النسائيّه
يقولون يابس راس ما ينطحن لك حَب
و أنا أقول: بعض الصبر حمله دعائيه
أنا إنسان و الإنسان فـ الكُره و إلا الحُب
مشاعره لو ما هو بِدائي بِدائيه
ليا عاف لا يُمكن يعيد النظر و إن حَب
يحبّ بـ جنون، و عنجهيه، و طائيه