اليوم، قتلت إسرائيل الطفل أمير بالرصاص في مدينة البيرة في الضفة الغربية، وقتلت الطفل مالك بصاروخ في دير البلح، وأصابت طفل ثالث بالرصاص في جباليا.
إلى متى ؟!
أهالي قرية عابدين يتصدّون بالحجارة لمحاولة توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ويغلقون الطرقات، بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي فوق القرية
وفي المقابل، انسحبت قوات الاحتلال من الحاجز المستحدث في قرية جملة، وتراجعت إلى الحاجز الذي أقامته أمس شمالي القرية
#درعا
#Syria: another assassination targeted a former foreign fighter in #Idlib province.
An Uzbek fighter, ex-#HTS Red Bands member, was killed last night in front of his house in Fuah.
A target with the exact same profile was assassinated 3 weeks ago.
حاسس موضوع المهاجرين و اندماجهم ما اخد حقو
بعد ما فدوا أهل هالبلد بدمهم
اليوم عم ينهضوا معهم بالبلد
حالياً خطرلي حسابات هالاثنين على بالي و بيطلع غيرهم كتير أمامي
-عبدالله و صديقه من داغستان فتحوا متجر ساعات و ورشة خياطة و تغطيتهم مسلية..
- الشيف أبو فاروق الفرنسي و أصنافوا الفرنسية و أسعارو 👌🏻👌🏻 نيّال أهل أدلب فيه.
و فيه منهم فتح معمل وسائد بشكل عصري -ضيعت حسابو-
و أبو دجانة فتح مطعم و أصدقائو بتجارة السيارات
و منهم فتح شاورما تركية و غيرو.
الله يتقبل منهم جهادهم و عملهم و يباركلهم برزقهم و طريقهم الجديد
دعوات للخروج في وقفة تحت شعار #تجريم_الأسدية في العاصمة دمشق
تفعيل المادة (49) مطلبنا
تجريم الأسدية مطلبنا
تجرّم الدولة تمجيد نظام الأسد البائد ورموزِه، ويعدّ إنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها جرائم يعاقب عليها القانون
المادة (49) من الإعلان الدستوري
وذلك للمطالبة بتفعيل أحكام المادة (49) من الإعلان الدستوري، ومحاسبة كل من يمجّد نظام الأسد البائد، أو ينكر جرائمه، أو يبررها، أو يهوّن منها، تطبيقاً لسيادة القانون وإنصافاً للضحايا
لا يزال كثيرون ينكرون جرائم النظام البائد، ونصادف ذلك في حياتنا اليومية، كما لا تزال منصات التواصل الاجتماعي تشهد منشورات وتعليقات تمجّد النظام البائد، أو تبرر جرائمه، أو تترحم عليه، أو تتمنى عودته. وانطلاقًا من أحكام المادة (49)، نطالب بتطبيق القانون بحزم، ومحاسبة كل من يرتكب هذه الأفعال، حمايةً للعدالة، وصوناً لذاكرة السوريين.
جانب القصر العدلي عند سوق الحميدية، يوم الاثنين 29/6/2026، الساعة السادسة مساءً.
ندعو جميع أحرار دمشق إلى المشاركة في هذه الوقفة، إيماناً بسيادة القانون، ورفضاً للإفلات من العقاب، وإنصافاً للضحايا، وصوناً لذاكرة السوريين.
الوقفة مرخّصة رسمياً ، وتم الحصول على جميع الموافقات المطلوبة