برنامجي المفضل "سابقــًا"أهــلًا،،
فجأة قررت أشارك تغريدة في ليلتي الهادئة وأنا في زيارة للباحة، وفي أول إجازة سنوية لي منذ بداية حياتي المهنية، والغريب أنها آخر أسبوع من الإجازة.
ما أدري ليش، لكن جتني مشاعر حنين للتطبيق، وللأيام اللي كنت أشارك فيها تجاربي، وشغفي، وأحيانًا فشلي.
يمكن لأنه قبل كان مساحة أكتب فيها بدون ترتيب، وبراحة أكثر ،وأوثّق الأشياء وهي تصير، مو بعد ما تنتهي.أحس اشتقت لهذا الشعور، وودي أرجع أشارك أكثر. يمكن تكون هذي بداية رجعة خفيفة… ونشوف وين تودينا. 🙃
الزميلة الإعلامية بشاير آل قبوص في ذمة الله؛ رحلت بعد مسيرة مهنية تركت خلالها أثرًا إعلاميًا وإنسانيًا حاضرًا في ذاكرة من عملوا معها وتابعوا حضورها المهني.
#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
صارت معايا مواقف كثيرة من بعض بعض البشر بالطبقية المجتمعية وكيف لازم أكون مواكبه الترند حقهم ومعيشتهم وطريقة لباسهم وحجابهم حتى أكون جزء من فئتهم
أتكلم أكيد عن البعض ،، بس في النهاية الإختلاف حلوو وتقبله أحلى .
البشر غريبين ..
يمكن حسابي صار بعيد شوي عن مجالي ولكن لأني في بيئة جديدة ومدينة جديدة ف جالسه أتعرف على طبقات وأعراف مجتمعية مختلفة عني مبسوطة جدًا بالتنوع الي جالسة أعيشه وكيف صرت أفهم أطباع ولهجة أهل المنطقة ولكن ،،،
اليوم زرت ولأول مره مكتبة الملك فهد الوطنية في الرياض ، انبهرت فيها حرفيًا ولكن الي دممر التجربة وخلاني اتردد إني أكرر الزيارة هي الفوبيا من المصاعد 😭💔
المصعد للمكتبة العامة قزاز ومرتفع مره ابببدا ما استمتعت يعني ياليت فيه درج عادي بسيط والدرج الكهربائي مو شغال بس طوله مخيف 😭