صورة أعتز وأفتخر بها ، تجمعني بمولاي إمام المسلمين " أبو فهد " أثناء تشرفنا بزيارته - أعزَّه الله ونصره - لحبيب العُمر والدي الغالي - يرحمه الله - عام 1437هـ ..
عاجل..
الملك سلمان:
نحمد الله جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
-
عندما تكون في الخامسة من عمرك، فإن سنة واحدة تمثل 20% من حياتك، وعندما تكون في الخمسين، فإن سنة واحدة تمثل 2% من حياتك.
لهذا السبب نشعر بأن الزمن يتسارع كلما تقدمنا في السن.
علم النفس المعرفي يخبرنا بأنك إذا وصلت لعمر 80 فإن ذكرياتك من عمر 5 إلى 20 تمثل نصف ذكريات حياتك، ومن 20 إلى 80 هي النصف الآخر، لهذا تتذكر أشياء حدثت في طفولتك ومراهقتك أكثر مما حدث في عمر متقدم.
السبب هو أنه كلما تقدمنا في السن تكون الحياة روتينية، نفس اليوم يُعاد بشكل متكرر ولا توجد تجارب جديدة نتذكرها.
الخلاصة:
العيش في أحداث ولحظات وتجارب متجددة مثل الزيارات والسفر والمغامرة سيحفز الدماغ على تسجيل المزيد من الأحداث ويشعر الشخص بأن الزمن أبطأ، وقد تموت في الثمانين وتشعر أنك عشت 200 عام.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 — #شاهد:
🎤 تصريح روبن نيفيز كاملاً مترجماً عن التحكيم 🤯
— نريد العدالة التحكيمية كما الأندية الأخرى!
— ما نراه في مبارياتنا مقارنة بمباريات الفرق مختلف!
— أرى لاعبين يلعبون سلة ويد داخل المنطقة ولا يحتسب شيء!
😱😱😱😱😱😱😱😱�
🖍️السعودية في يوم التأسيس من وجه نظري كعراقي
~خط الصد الأول للمسلمين والخندق الوحيد
~كل المسلمين في عين و #السعودية في عين
~السعودية هي نصف الأمة إذا لم تكن كلها
~كل الطرق تؤدي إلى طويق🇸🇦 العز والخير
~السعودية هي وجهتنا قبلتنا ولا تصح صلاتنا الا عندما نتجه نحوها🇮🇶🇸🇦🇮🇶🇸🇦
وزارة التعليم بعد أن وضعت الاختبارات في شهر رمضان فقد ابتعدت عن جوهر الرسالة التربوية وقيمها، وأصبح الطالب رقم حضور فقط ومدفوعاً بالخوف والقلق، ليتحول الاختبار من وسيلة لقياس الفهم إلى أداة لإجبار الطلبة على الحضور.
(الدكتور عبدالرحمن المالكي)
-
تشرفت أثناء زيارتي للجمهورية الإيطالية بلقاء صاحبِ السموّ الملكي الأمير فيصل بن سطّام بن عبدالعزيز سفيرِ خادمِ الحرمينِ الشريفين لدى جمهورية #إيطاليا، و #مالطا، و #سان_مارينو ، و ذلك خلال زيارتي للسلام على سموه الكريم في مقرّ السفارة في #روما.
لقاءٌ يشرّفني و يزيدني فخراً ، لما يحمله سموّه من خُلُقٍ رفيع، و حضورٍ نبيل، و تمثيلٍ مشرّف لوطننا الغالي في الخارج.
أتقدّم لسموّه بخالص الشكر و عظيم الامتنان على كريم ترحيبه و طيب لقائه، سائلاً المولى عزّ و جلّ أن يوفّقه و يسدّد خطاه.
كما أسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين و سموّ وليّ العهد، و أن يمدّهما بالعون و التوفيق، و يسدّد مسيرتهما لما فيه عزّ الوطن و رفعة شأنه.