وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
رجوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
"يارب سخّر لي الأسباب وقلوب العباد، وسخّر لي الأماكن والأزمان، ولا تتركني تائهًا لا أعرف لنفسي وجهةً ولا طريقًا ولا معينًا، واجعلني في كنفك، محاطًا برحمتك، مُسدَّد الخطى بك، لا أضلّ ولا أضعف".