العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
اللهم اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحتَ لهم الأبواب، وهيَّأتَ لهم الأسباب، بعزَّتك التي لا تُغلَب، وقدرتك التي لا تُرَد، وأصلح لي شأني كلَّه، واجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.